نظم قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الأقصى، بالتعاون مع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين، يوم دراسي موسوم بعنوان"الأستاذ الجامعي بين الدعوة والتربية والسياسة" .
جاء ذلك، بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية أ. د عبد الخليل صرصور، والنائب في المجلس التشريعي ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – فرع فلسطين د. مروان أبو رأس، و رئيس قسم الدراسات الاسلامية . د. سامي أحمد. و رئيس اللجنة التحضيرية د. ناهض فرحات، وعدد أعضاء مجلس الجامعة والنواب والمهتمين والاكاديميين وأصحاب الفكر.
وخلال الكلمة الافتتاحية رحب د. فرحات بالضيوف، مؤكداً أن تنظيم اليوم الدراسي يأتي لإبراز دور الأستاذ الجامعي في الجانب السياسي والدعوي والإعلامي وأن للأستاذ الجامعي دور كبير في تعبئة الأمة وتوجيه وتربية الأجيال على فضائل الأخلاق، مبيناً السمات الخلقية التي يتصف بها الأستاذ الجامعي.
بدورة بين د. أحمد أن قسم الدراسات الاسلامية، يسعى إلى إعداد جيل يسهمون في رفع مستوى الوعي الديني لدى العامة، ويحملون همَّ الدعوة إلى الله تعالى في داخل الوطن ، واعداد جيل من الدعاة إلى الله على أسس علمية تربوية سليمة تؤهلهم إلى القيام بمهمة الدعوة إلى الله.
وأكد أن للأستاذ الجامعي دور في خدمة وطنه ومجتمعة وتعزيز الانتماء شاكراً كل من ساهم فى أنجاح اليوم الدراسي.
من جهته، أوضح أ.د. عبد الجليل أن للأستاذ الجامعي هدف سام يقوم بأدائه يتمثل في دوره الأكاديمي الذي يزود فيه الطالب بزاد علمي، وثقافي يؤهله للانخراط في حياته العملية مستقبلاً.
وقال:"إن هناك أيضا أهدافاً أخرى له لا تقل أهمية عن هذا الهدف لعل من أبرزها تزويد الطالب بالجانب القيمي باعتباره بعداً لا غنى عنه للطالب، ولا يكتمل دوره المجتمعي إلا بوجوده، كما أن الأستاذ الجامعي يجب أن يشعر أن له رسالة ومسؤولية في هذه الحياة شاكراً كل من ساهم في أنجاح اليوم الدراسي".
من ناحيته، أكد د. أبو رأس أن الأستاذ الجامعي له دور بارز في التثقيف الديني و خدمة وطنه ومجتمعة وتعزيز روح الدفاع عن أسلامية المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن على الأستاذ الجامعي أن يكون صاحب فكر وسطي يتناسب مع عقيدة الأمة شاكرا جامعة الأقصى على تنظيم مثل هذه الايام والتي تهدف الى خدمة المجتمع .
وضم اليوم الدراسي ويضم اليوم الدراسي ثلاثة محاور المحور الدعوي والإعلامي، والمحور السياسي الحقوقي، والمحور التربوي والاجتماعي، حيث قدم خلال الدراسي 13 ورقة العمل من المتخصصين من الداخل والخارج,
وفي ختام اليوم الدراسي أوصى المشاركين بضرورة وضع استريجيات واضحة للتدريب والتطوير المهني للأستاذ الجامعي وتعميم ثقافة التطوير واستخدام مصادر المعرفة الحديثة.
وطالبوا بترسيخ سياسة الحوار بين الطلاب وأعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالتعاون مع عمادة شئون الطلاب، وتوفير ميزانية تلبى احتياجات البحث العلمي.
ودعوا إلى الاهتمام بالجانب الإعلامي لأحداث التغيير المنشود في مسيرة الإصلاح، وإنشاء مركز للتنمية المهنية ونشر الوعي التدربيى لأساتذة الجامعات.

