كشف السفير التركي في فلسطين مصطفى سارنيتش، عن عدم نجاح بلاده في توفير كهرباء لقطاع غزة عبر السفن، وذلك عبر محطة توليد عائمة في البحر، مؤكدة أن بلاده كان لها بعض المقترحات، لتزويد غزة بالكهرباء لكنها لم تفلح بذلك.
وأكد سارنيتش في مقابلة مع فضائية "القدس" بثت الليلة الماضية، أنه من المهم أن يتزود الفلسطينيون في قطاع غزة بالطاقة الكهربائية اللازمة، وأن بلاده متحمسة لدعم القطاع بالطاقة الكهربائية.
وأشار خلال حديثه إلى أن قطاع الطاقة من أكثر القطاعات تحديا اقتصاديا بغزة، مبدياً أمله بتحقيق الدعم بهذا القطاع، بطريقة ملموسة وفاعلة من اجل تفعيل الاقتصاد المحلي في فلسطين.
وفيما يتعلق بملف المصالحة، قال سارنيتش: إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تواصل دائم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي حركة حماس خالد مشعل، ومسئولين آخرين، متأملاً أن تفضي هذه الجهود عن نتائج إيجابية".
ودعا الأطراف المعنية بالمصالحة بالتنازل عن بعض الشروط لأجل القضية والشعب الفلسطيني.
وعن آمال الفلسطينيين في قطاع غزة حول المفاوضات التركية- الإسرائيلية وإقامة ميناء أو ممر بحر أو مطار، قال السفير التركي "هذه الأمور ليست جديدة على هل غزة، ففي الماضي كان هنالك ميناء ومطار، هذه فكرة ليست بجديدة".
وتساءل "ما يمنع وجود ميناء ومطار ومنشآت أخرى للتنقل الحرب للأفراد والبضائع، هذا أمر طبيعي لأي منطقة ونأمل أن نصل لنتائج إيجابية جدا ولكن يجب أن نتحلى ببعض من الصبر في الوقت الراهن".
كما عبر سفير تركيا عن أمله في "أن نرى تحسنًا بعد التوصل لهذه الاتفاقية لحالة الشعب الفلسطيني، ونأمل أن يتنفس الفلسطينيون الصعداء، ومن المهم أن يشعروا بالارتياح وأن يروا التغيير الذي سنحدثه، بالتأكيد في نهاية كل هذه المباحثات فان النتائج ستكون إيجابية".
وتوقع خلال حديثه التوصل لنتائج إيجابية في المفاوضات الجارية بين بلاده الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر، لافتاً إلى أنه لم يتم الوصول بعد إلى التوقيع على اتفاق نهائي، "لكن المباحثات مستمرة وبإيجابية من قبل كبار المسؤولين".
وعما إذا كانت تركيا تضع أطرافا فلسطينيه بما يتم التوصل إليه في المفاوضات، ذكر سفير أنقرة "تعلم أننا حساسون جدًا للتوصل إلى أرضية مشتركة عبر التفاوض فقط ومن المهم جدًا عند التباحث في أي مشروع أو شروط حول موضوع فلسطين أن نأخذ بالاعتبار إرادة كل الأطراف".
وأردف "من المهم جدًا أن تعكس إرادة الشعب الفلسطيني، فهذا مهم جدًا لنا، ونأمل أن نصل لاختراقات جديدة في إعادة تأهيل واعمار قطاع غزة عبر كسر الحصار وتخفيف القيود".
وأضاف سارنيتش "سنرى بعض النتائج الملموسة من خلال هذه المفاوضات، لكننا سنحتاج لبعض الوقت لنرى بعضها، وعلى أية شروط سنرسو وأؤمن أن أهل قطاع غزة سيرضون جدًا على هذه النتائج".

