وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
أخبار » تقارير

يتراوح عددهاإرساء من 3000-5000

حالات التوحد بغزة بين الإهمال والتهميش

15 آيار / يونيو 2016 06:10

الجمعية
الجمعية

غزة- الرأي- فلسطين عبد الكريم

يعاني الأطفال المصابين بمرض التوحد في قطاع غزة، من حالة غير مسبوقة من الإهمال والتهميشٍ التام، سواء من قبل المؤسسات الحكومية، أو المراكزالخاصة بإعادة تأهيلهم.

ولا تتوقف معاناة تلك الشريحة على الإهمال فقط، ولكن عدم الاكتشاف المبكر للمرض   والتشخيص الطبي لحالاتهم كان سببا هاماً في تفشي حالات الإصابة بالمرض، في الوقت الذي يجهل فيه الأهالي معرفتهم بالمرض في المراحل العمرية الأولى للطفل، وإنكارهم للمرض نفسه نتيجة للعادات والتقاليد وما يسمى ببصمة العار.

3000-5000 طفل توحدي

زينب مريش مديرة جمعية الأمل لأطفال التوحد بغزة، أوضحت أن مرض التوحد هو عجز يعيق تطوير المهارات الاجتماعية والتواصل اللفظي والغير لفظي واللعب التخيلي والإبداعي وهو نتيجة اضطراب يؤثر على الطرق التي يتم من خلالها جمع المعلومات ومعالجتها بواسطة الدماغ مسببة مشكلات في المهارات الاجتماعية، مشيرة إلى أن المرض يصيب الأطفال منذ الولادة في السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وأن نسبة الاصابة بين الأولاد والبنات 4:1

وفيما يتعلق بعدد حالات التوحد في قطاع غزة، قالت مريش في حديث خاص للرأي:" إن عدد حالات التوحد بغزة بلغ حتى الآن مابين 3000 و 5000 آلاف طفل توحدي، فيما يصل عدد الأطفال المصابين بالمرض نفسه في جمعية الأمل 40 طفل ".

أسباب المرض

والإصابة بمرض التوحد لدى الأطفال لايعتبر وراثي،حيث توجد أسباب تقع خلف المرض، وتتمثل في أسباب نفسية وأسرية واجتماعية، حيث يلعب الوالدين دورا هاما ورئيسيا في تسبب هذا الاضطراب، خاصة الأم وعلاقتها بالطفل ونقص الارتباط العاطفي للطفل .

وإضافة إلى ذلك السبب، هناك عوامل بيولوجية تسبب تلف في الدماغ قبل الولادة، وعوامل جينية تتمثل في شذوذ الكروموسومات وهشاشة كروموسوم x .

وتشير الإحصائيات العالمية أن طفل واحد من بين 88 طفلا يعانون من أعراض ‏مرض التوحد بدرجات مختلفة، ونسبة حدوث المرض أعلى بـ 5 مرات لدى الذكور منه لدى الإناث، ولا زال العلماء حتى الآن لا يعرفون بالتأكيد ما هو سبب مرض التوحد

إهمال وإنكار

ووفق ماذكرته مريش فإن أهم أسباب تزايد حالات التوحد في قطاع غزة المحاصر، تكمن في عدم الاكتشاف المبكر للمرض، وعدم معرفة الأهالي للمرض في المراحل الأولى من عمر الطفل، إضافة إلى عدم التقييم من الجهات المختصة، وما يؤلم أكثر هو انكار الأهالي لهذا المرض، والعادات والتقاليد وبصمة العار .

وحول جهود جمعية الأمل ودورها في التعامل مع أطفال التوحد، أضافت:" إن الجمعية تعمل على الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر لهذا المرض، بالإضافة إلى برامج تعديل السلوك لهؤلاء الأطفال وبرامج التربية الخاصة التي تساعد على تحسن الطفل المصاب بالتوحد"، مؤكدة بأن الجمعية تقدم الحمية الغذائية الخالية من الكازين والجلوتين وبعض الملاحق الغذائية .

كما تسعى جمعية الأمل لأطفال التوحد إلى التقليل من بعض الأعراض الغير مرغوب فيها، وشفاء جزئي للإصابة بالمرض، والتحسن عادة ما يحدث في حالة شخص يبدأ بالابتسامة أو العاطفة أو التعلم أو التحدث .

جهود ولكن؟

وتطرقت مريش في حديثها إلى أهداف جمعية الأمل لأطفال التوحد، قائلة:" إن الجمعية تهدف إلى العمل علىالتأهيل والتعليم والتطوير، وأيضا التوعية لفئة الأطفال المصابين بمرض التوحد ومتابعة علاجهم وتعديل سلوكهم حتى يتمكنوا من الاندماج بالمجتمع مثل الآخرين ".

ولفتت إلى أن دور الجمعية يساهم في تخفيف العبء عن أهالي الأطفال المصابين بهذا المرض، ومشاركتهم في علاج أبنائهم، وتقليل الضغوط النفسية التي تتعرض لها أسرة الطفل، موضحة أن مايقارب من 15 أخصائي اجتماعي ونفسي يعملون من أجل خدمة هؤلاء الأطفال.

أنشطة وعراقيل

وبخصوص العقبات والعراقيل التي تقف أمام عملهم، ذكرت مريش أن الوضع الاقتصادي سببا رئيسيا بسبب الامكانيات الضعيفة للجمعية، إضافة إلى جهل المجتمع بالمرض ومايسمى بصمة العار، وأيضا صعوبة التعرف على المرض، وعدم اهتمام الحكومة بهذه الفئة بشكل مباشر.

وتتمثل البرامج الخاصة بالجمعية بالعديد منالأنشطة العلاجية التي تقوم بها للتعامل مع الأطفال والترفيه عنهم، وتشمل برامج التدخل المبكر وبرامج التربية الخاصة، وبرامج تعديل السلوك، إضافة إلى التفريغ النفسي للأطفال وورشات عمل توعية للمجتمع .

كما تتنوع الأنشطة العلاجية المقدمة لأطفال التوحد في استخدام الحمية الغذائية للأطفال والعلاج الوظيفي وعلاج النطق .

وفيما يتعلق بوجود تنسيق وتعاون بين جمعية الأمل ومؤسسات أخرى خاصة بأطفال التوحد بغزة، أكدت مريش أنه تم التنسيق بين بعض المراكز المهتمة من أجل مساندة أطفال التوحد ولكن في المراحل المستقبلية .

ونوهت في حديثها إلى أن مرض التوحد لا يتم الشفاء منه لأنه من المعروف عدم وجود علاج شافي للمرض، مشيرة إلى أن التوحد مرض مزمن مدى الحياة، ولكن هناك حالات تم تأهيلها وتم دمجها في روضات طبيعية ولكن يحتاج الى تربية خاصة ومتابعة مستمرة .

وينتشر في قطاع غزة أعداد كبيرة من الجمعيات والمراكز التي تعنى بالطفولة والأسرة إلا أن أعداد قليلة فقط تعنى بمصابي التوحد، وتكاد تكون هذه الجمعيات متواضعة جدا ولا تمتلك الحد الأدنى من الإمكانيات اللازمة، ولا يتوفر فيها أخصائيون في مرض التوحد، وإنما الأمر يعتمد على خريجي أقسام التأهيل العام.

ولم يصل العلم الحديث حتى اللحظة لسبب حقيقي ورئيس وواضح لاضطراب "التوحد"، لكن الكثير من الأبحاث وجدت تغيرات بيولوجية وعصبية في المخ مصاحبة لـ"الاضطراب".

ووفق المختصين فإنه لا علاج شافي وتام لمرض التوحد، لكن التدخل المبكر للطفل له آثار إيجابية كثيرة ويساعد على التطور، مبينين أن العلاج الوحيد الفعال للتوحدهو العلاج السلوكي وليس عن طريق العقاقير الطبية.

الجمعية الجمعية2
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟