أعلن فريق الرصد والتوثيق في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" أن "17" لاجئاً فلسطينياً قضوا تحت التعذيب منذ بداية عام 2016 وحتى شهر حزيران – يوينو الجاري.
وأوضحت المجموعة في تقريرها اليومي أن أربعة من الضحايا توفوا تحت التعذيب خلال شهر كانون الثاني – يناير /2016، في حين قضى أربع ضحايا آخرين خلال شهر شباط – فبراير /2016، ولاجئان خلال شهر آذار – مارس /2016، بينما توفي بسبب التعذيب لاجئ خلال شهر نيسان - إبريل /2016، ولاجئان خلال شهر أيار - مايو /2016، وأربع ضحايا توفوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري خلال شهر حزيران الحالي.
وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية السورية تواصل تكتمها على مصير أكثر من (1077) لاجئاً فلسطينياً في سجونها، وذلك بالرغم من المطالبات المستمرة بالإفراج عنهم والكشف عن مصيرهم، ومن بين المعتقلين الأطفال والنساء وكبار في السن وأشقاء وآباء وأبناء وعائلات بأكملها، تم توثيق قضاء المئات منهم تحت التعذيب.
ولفتت إلى تواصل حصار الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة للمخيمات التي يقطنها الفلسطينيون، حيث أن مخيم اليرموك محاصر منذ
وذكرت المجموعة أنها وثقت اعتقال (1098) على التوالي، والتيار الكهربائي منقطع عنه منذ أكثر من (1159) يوماً، والماء لـ (648) يوماً على التوالي، في حين وصل عدد ضحايا الحصار (187) ضحية.

