أخبار » الأخبار الفلسطينية

هدم 620 منزلاً ومنشأة

78 شهيداً و3230 معتقل في النصف الأول من 2016

02 تشرين ثاني / يوليو 2016 12:52

تشيع أحد الشهداء
تشيع أحد الشهداء

القدس المحتلة ـ الرأي:

ذكر مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 78 مواطناً، وهدمت 620 منزلاً ومنشأة خلال النصف الأول من عام 2016.

وأوضح المركز في تقريره النصفي اليوم السبت، أن معظم الشهداء الـ78 اعدموا على الحواجز المنتشرة في الضفة والقدس وحدود قطاع غزة، ومن بينهم 22 طفلاً و9 سيدات ما يرفع حصيلة الشهداء منذ انطلاق الهبة الشعبية إلى 223 شهيداً فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين عشرة  شهداء .

وأشار المركز إلى أن الاحتلال هدم في تلك الفترة 620 منزلاً ومنشأة من بينها 279 منزلاً ومسكنا و341 منشأة تجارية وزراعية وصناعية .

ولفت إلى أن الاحتلال استهدف التجمعات الصغيرة والبدوية ومنازل عوائل الشهداء والأسرى ممن تتهمهم إسرائيل بتنفيذ عمليات، إضافة إلى مدرستين في خربة طانا شرق نابلس وتجمع أبو النوار شرق القدس .

وبين أن النصف الأول من عام 2016 شهد زيادة في وتيرة بناء وتوسيع المستوطنات وشرعنه بؤر استيطانية جديدة .

وفي ملف الأسرى بيّن المركز ، أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال تلك الفترة ، 3230 مواطناً من بينهم نحو 712 طفلاً، و84 سيدة وفتاة، مقارنة بـ2156 معتقلاً خلال نفس الفترة من العام الماضي .

 فيما لا يزال  يقبع في سجون الاحتلال قرابة 7000 أسيرً من بينهم 400 طفل ونحو 68 أسيرة، و 22 صحفيا، فيما بلغ عدد الأسرى الذين يقضون حكماً بالمؤبد وأكثر 489 اسيراً، وارتفع عدد المعتقلين الإداريين إلى 750 معتقلاً مقارنه بـ 300 خلال نفس الفترة من العام المنصرم .

وأشار أن الاحتلال وافق على خطط بناء وطرح عطاءات واصدار تراخيص بناء لنحو 8849 وحدة استيطانية، بعضها نفذ وأخرى قيد التنفيذ.

وتوزعت الوحدات السكنية على أن يكون 1800 وحدة في أربع مستوطنات في مدينة القدس ضمن مشروع أطلق عليه اسم "جو بايدن"، 1435 وحدة في مستوطنة "راموت" شمال غرب القدس، و977 وحدة في مستوطنة "بسغات زئيف"، و258 وحدة ستقام على أراضي بلدتي العيساوية والطور .

وأضاف أن 252 وحدة في مستوطنة "هار حوماه" (جبل أبو غنيم) في القدس، و18 وحدة سكنية ستقام على اراضي جبل المكبر في قلب مدينة القدس، و14 وحدة في مستوطنة "نوفي ادوميم".

وبحسب التقرير فإن 150 وحدة ستقام في مستوطنة "غيلو" جنوب مدينة القدس، و82 وحدة في مستوطنة "رمات شلومو" قرب بيت حنينا، و76 وحدة في مستوطنة "جفعات زئيف" في القدس، و78 وحدة في مستوطنة "النبي يعقوب" بالقدس.

وكانت سلطات الاحتلال أعلنت عزمها إقامة مستوطنة جديدة مكونة من 15 ألف وحدة سكنية لليهود المتطرفين في منطقة "مطار قلنديا" .

وأفادت مصادر عبرية بمصادقة لجنة التنظيم والبناء في القدس، على خطة لإقامة مبنى استيطاني يتكون من ثلاثة طوابق قرب البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم "بيت جونثان" في سلوان .

وأضاف أن 153 وحدة موزعة على أربعة مستوطنات معزولة في الضفة الغربية، و139 وحدة لصالح مستوطنة جديدة قرب مستوطنة "شيلو" شمال مدينة رام الله، و98 وحدة في مستوطنة "نيريا" غرب مدينة رام الله، و72 وحدة في مستوطنة "موديعين"، و48 وحدة في مستوطنة "جاني موديعين" غرب رام الله .

 وتابع أن 34 وحدة في مستوطنة "تقواع" قرب بلدة تقوع شرق بيت لحم، و500 وحدة في مستوطنة "جفعات دان" قرب بيت لحم،  و70 وحدة في "نوكيديم" المقامة شرق مدينة بيت لحم، و24 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" في الخليل و17 وحدة في "ريفافا" قرب مدينة سلفيت، و54 وحدة في "هار براخا" المقامة شمال الضفة الغربية.

وأشار إلى أنه جرى الكشف عن قرار بإنشاء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ستحمل اسم "ليشم" وهي عبارة عن حي تابع لمستوطنة "عاليه زهاف" المقامة على اراضي المواطنين بمحافظة سلفيت .

كما تم الكشف عن مخطط هيكلي جديد لمستوطنة "مخماش مزراح"، يهدف لتحويل مستوطنات "معاليه مخماش"، و"ريمونيم"، و"بساجوت" و"كوخاف يئير" إلى "ضاحية سكنية كبيرة"، بالإضافة الى بناء 2500 وحدة سكنية جديدة على مساحة تصل الى 790 دونماً، لصالح 77 الف مستوطن بحلول عام 2040 .

وفي سياق متصل، صادقت حكومة الاحتلال على قرار يقضي بدعم المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية بمبلغ 72 مليون شيقل .

وقال إن الاحتلال استولى على أكثر من 10315 دونماً من اراضي المواطنين في الضفة الغربية والقدس ومنطقة البحر الميت، وأعلنت عنها كأراضي دولة.

وأضاف المركز أن طواقم "الإدارة المدنية" رسمت أكثر من 62 ألف دونم من أراضي الضفة الغربية  لضمها لاحقاً لصالح المستوطنات، بهدف فرض أمر واقع على الأرض وتقويض إمكانية حل الدولتين .

وبحسب التقرير فقد استولت سلطات الاحتلال على 1540 دونماً من أراضي مدينة اريحا، وجرى تحويلها إلى أراضي دولة بقرار من المستوى السياسي الإسرائيلي، و2343 دونما جنوب أريحا قرب البحر الميت وحولت إلى "أراضي دولة"، و750  دونما استولى عليها مستوطنون من أراضي بلدة العوجا تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وقاموا بتجريفها.

وفي بيت لحم، استولت سلطات الاحتلال على 1366 دونما من أراضي قرية نحلة جنوب بيت لحم وصنفت كـ"أراضي دولة" حسب ما أعلنت المحكمة العليا الإسرائيلية، و5 دونمات من اراضي قرية الولجة غرب بيت لحم، 8 دونمات من اراضي بلدة بيت أمر شمال الخليل، لصالح الطريق الجديدة قرب "غوش عتصيون"، و3 دونمات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

كما استولت على 2800 دونم من أراضي بلدتي الزاوية وسنيريا شمال الضفة الغربية المحتلة، و1200 دونم من أراضي قرى الساوية واللبن الشرقية وقريوت جنوب نابلس، في مخطط خطير يهدف الى ربط مستوطنات "شيلو وعيليه، وشيفوت راحيل، ومعليه لبونه" المقامة على أراضي قريوت واللبن والساوية بتجمع "أرئيل الاستيطاني"، و300  دونم من الأراضي الزراعية في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، وشرعت قوات الاحتلال بتسييجها لتوسيع حاجز 'دوتان' العسكري.

ولفت المركز إلى أن حكومة الاحتلال كانت قررت الاستيلاء على مئات الدونمات على الطريق الواقع بين مفرق "حوارة" ومفرق "جيت" على طريق "يتسهار"- نابلس الواقع جنوب المدينة من أجل إقامة ستة أبراج عسكرية لحماية المستوطنين .

 كما أخطرت بالاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، وأراضي بلدتي ترمس عيا والمغير شمال رام الله لأغراض عسكرية وشق طريق استيطاني يربط مستوطنة "شيلو" مع البؤر الاستيطانية الواقعة الى الشرق منها والمقامة على أراضي قرية جالود حتى شارع "الون" في محافظة اريحا، ويصل طول الطريق  إلى 6 كم في خطوة خطيرة تؤدي الى خلق كيان استيطاني كبير في المنطقة .

وجرفت سلطات الاحتلال أكثر من 180 دونما من أراضي المواطنين الزراعية في كل من قرى بروقين، وكفر قدوم ، وبديا، وسرطة، ودير بلوط، واذنا.

وأوضح المركز أن الاحتلال يواصل اجراءاته التهويدية في مدينة القدس بهدف تهجير سكانها وتغيير طابعها التاريخي العربي والإسلامي .

يشار الى أن النصف الأول من عام 2016 شهد سلسلة من الإجراءات بحق المدينة المقدسة ومواطنيها وهجمة غير مسبوقة ضد المسجد الاقصى، ورصدت مئات ملايين الشواكل لتهويد المدينة.

ولفت أن لجنة وزارية يرأسها وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية موشيه كحلون، أقرّت مؤخرا ميزانية قدرها 100 مليون سيقل، سيتم ضخها بمقدار 20 مليون سنويا على مدار خمس سنوت لما يسمى بـ"صندوق إرث المبكى".

وأضاف أنه جرى الكشف عن مخططات لتحويل محيط المسجد الأقصى إلى مجمع من الكنس اليهودية وطمس وتهويد المعالم الإسلامية العريقة، من خلال التخطيط لإقامة كنيس يهودي كبير أسفل وقف "حمام العين" على بعد أمتار غربي المسجد الأقصى .

 كما تم الكشف عن مشروع لبناء كنيس آخر قرب حائط البراق وبدء إقامة الطابق الرابع من "بيت شترواس" جنوب الأقصى، والمصادقة على مخطط جمعية "العاد" الاستيطانية المعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنوي إقامته على مدخل حي وادي حلوة ببلدة سلوان، الذي يهدف لإقامة مبنى ضخم من 6 طوابق لاستخدام علماء ودائرة الآثار الإسرائيلية.

وفي ذات السياق ، استولت جمعية "العاد الاستيطانية" على بناية سكنية جديدة في حارة بيضون بوادي حلوة، جنوب المسجد الأقصى، وسلمت الأخيرة عائلة الرجبي بلاغات قضائية تطالبها بالأرض الكائنة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان والمقام عليها بنايتين سكنيتين، بادعاءات ملكية مزورة  .

 ورفضت المحكمة العليا الاستئناف الذي قدمته عائلة مازن قرش بخصوص قرار المحكمة المركزية بإخلائهم من منزلهم في البلدة القديمة بالقدس المحتلة لصالح جمعية "عطريت كوهانيم" الاستيطانية، فيما يعرف بقانون مستأجر محمي حتى الجيل الثالث، فيما لا زالت عائلة صب لبن في البلدة القديمة مهدد هي الاخرى بالإخلاء.

كما استولى المستوطنون على قطعة أرض مساحتها 3 دونمات في حي الشيخ جراح وتسليمها لمنظمة “أماناه” الاستيطانية، بدون أمر قضائي.

و باشرت "لجنة التنظيم والبناء" في القدس الموافقة على خطط وطرح عطاءات وإصدار تراخيص بناء لنحو 5140 وحدة استيطانية جديدة بعضها تم تنفيذه وبعضها قيد التنفيذ وأخرى بانتظار إتمام الإجراءات.

وصادقت بلدية الاحتلال في القدس على إنشاء خط جديد للقطار الخفيف، سيمتد على مسافة 22 كم ويربط بين مستوطنة "غيلو" جنوب القدس المحتلة ومستوطنة "راموت" شمالاً مرورا بمركز المدينة.

وفي إطار الحملة التهويدية المستمرة، أشار المركز إلى قيام وزارة السياحة الاسرائيلية بإعداد خارطة سياحية لمدينة القدس تظهر عشرات الكنس والمعابد والاماكن الدينية والسياحية اليهودية وتخفي الاسلامية والمسيحية في تزوير واضح للواقع الاسلامي والمسيحي في المدينة .

 وواصل الاحتلال للعام الثامن على التوالي تنظيم "مهرجان الأضواء- الأنوار الدولي" في مدينة القدس، في محاولة لإظهار المدينة بوجه يهودي من خلال محطات لتسويق الرواية الإسرائيلية، التي تنكر الحق التاريخي العربي والإسلامي في القدس. كما  أغلقت مبنى للأوقاف الإسلامية في حي واد الجوز القريب من سور القدس التاريخي.

وفي إطار الإجراءات العقابية بحق المقدسيين، بين المركز أن بلدية الاحتلال في القدس ضاعفت تعرفة "الارنونا " فيما يتعلق "بالعقارات الفارغة " نحو خمس مرات في نية مبيته  لتفريغ الفلسطينيين من المدينة، وقطعت مخصصات التأمين الوطني عن مرابطين ومرابطات في المسجد الأقصى تعرضوا للاعتقال وأبعدوا عن باحاته، وقررت شرطة الاحتلال منع دفن شهداء القدس المحتجزين لديها داخل قراهم  وبلداتهم.

وأضاف المركز في تقريره النصفي أنه في الوقت الذي يمنع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى في كثير من الأحيان، يتم السماح للمستوطنين والمتطرفين اليهود باقتحامه وترهيب المصلين والاعتداء عليهم بحماية من جنود الاحتلال في محاولة لتطبيق "التقسيم الزماني" في المسجد الأقصى .

ولفت إلى أن طواقم بلدية الاحتلال أغلقت باب مبنى خدمات بلحام الأكسجين، عند باب الغوانمة في المسجد الأقصى، لمنع استخدامه والعمل فيه، ويهدف القرار بوقف الأعمال لإقامة وحدات وضوء وحمامات بجانب الأقصى، تشرف عليها دائرة الأوقاف الإسلامية.

وفي سياق منفصل ، كشفت دراسة حديثة لـ"معهد القدس لدراسات إسرائيل" أن نحو 82% من سكان مدينة القدس أن الفلسطينيين؛ يعيشون تحت خط الفقر، معتمدة على معطيات "مكتب الإحصاء الإسرائيلي " و"مؤسسة التأمين الوطني" الإسرائيلية، لعام 2014 .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟