لم يتوقف صنيعها على مدار المناسبات المتوالية في الفترة الزمنية القصيرة, حيث تعددت المناسبات بين انقضاء شهر رمضان المبارك وتبعه عيد الفطر السعيد ومن بعده إعلان نتائج الثانوية العامة والتي تعد الأكثر إنعاشاً لبائعي الحلوى والقطاعات التجارية الأخرى.
واستعدت محلات الحلوى منذ أن أعلنت وزارة التربية والتعليم عن موعد إعلان نتائج الثانوية العامة لموسم النجاحات ,والتي يعتمدها الناس عليها بشكل أساس لاستقبال المهنئين والزوار.
ويعتبر تجار الحلويات بأن تلك المناسبات هي مناسبات موسمية تدر الزرق والخير للعاملون في تلك القطاعات المنسية طوال العام ,كما وتزدحم بآلاف المواطنين ممن آثروا أن تكون الحلوى الطبق الرئيسي برفقةة القهوة المرّة لاستقبال الضيوف.
ويرتفع الطلب على أنواع معينة من الحلويات وخاصة تلك التي تصلح للتوزيع على المارة والمهنئين ,وتتنوع الحلويات بكافة أنواعها وأطعمها المختلفة وأسعارها المتباينة.
لكل زبائنه
هنا يقف صاحب محل الحلويات محمد القاضي استعدادا لتحضير كميات كبيرة من الحلويات وخاصة التي على شكل حلوى والذي يتملك عدة فروع في قطاع غزة .
وقال القاضي لـ"الرأي" :"العام الماضي لم تهنئ محلات الحلوى بالكثير من الخير والترويج بسبب إعلان النتائج خلال نهار شهر رمضان المبارك ,فكان الناس صيام ولم يكن هناك الإقبال الواضح على محلات الحلوى".
وعدّد القاضي أنواع الحلويات التي يقبل الناس عليها بمناسبة إعلان نتائج الثانوية العامة ":كـ زنود الست , والكلاج والكنافة العربية والنابلسية والبقلاوة بأنواعها والنمورة والغريبة وأصباع السمسم باللوز ,الأساور بالمكسرات".
أما عن المحل الصغير الذي يقبل عليه آلاف الزوار من كافة انحاء القطاع بدأ ليلة أمس بالترتيب لاستقبال المناسبة الجديدة من على أعتاب محله الصغير , وذلك من خلال التعطير والتنظيف وصناعة أجواء جديدة تعينهم على تلبية الطلبات بأقصى سرعة ممكنة.
"أبو السعود" أشهر محلات الحلوى بقطاع غزة وأصغرها حجماً إلا أنه يحشد زواراً وطلبات تعد بالآلاف ,وكذلك يعدد في أنواع العرض للحلوى لإتاحة اختيار الزبائن لما يريدون.
وتعد مناسبة إعلان النتائج الثانوية العامة المناسبة الأقوى موسمية لأصحاب المحلات التجارية المختصة بصناعة الحلويات .
وتكتظ شوارع القطاع بالمحال والمصانع المنتجة للحلويات موزعة على مدينة غزة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها وداخل الأحياء الصغيرة ومخيمات اللجوء ,حيث لا يخلو مكان من وجود بائع للحلوى يقبل عليه الزبائن وإن تفاوت عدد المقبلين عليه في تلك المناسبة وذلك تبعا لموقعه وشهرة مذاق حلواه.
ويضيف الزبائن إلى جانب محلات الحلوى محلات الورود لتقديم باقات الورد الطبيعي كهدية مبدأية ابتهاجاً بالنجاح للطلبة الناجحين بشكل عام ,وكذلك هدايا العطور والشوكولاتة الجاهزة المعلبة منها والمغلفة بشكل جذاب وجديد.
كما اختصت كثير من المحال التجارية ببيع الشوكولاتة المغلفة كهدايا جاهزة وبأسعار متفاوتة تعود لنوع الشكولاتة والبلد المستورد منها وطريقة تعبئتها وأمور كثيرة , فلا تقتصر استقبال هكذا مناسبات على الحلوى وحدها إلا أنها تعد الطبق الرئيس والأساس.
قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية

