أكد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان أنّ المشاريع التي تم تنفيذها منذ عام 2007م وحتى اليوم بلغت قيمتها 46 مليون و745 ألف و979 دولار، موضحاً أنّ هذه المشاريع شملت كافة الاحتياجات الأساسية للمواطنين من مياه الشرب ومحطات المعالجة والحدائق والمرافق العامة وتعبيد الطرق.
وكشف أبو رضوان أنّه مع نهاية العام القادم ستكون مشكلة غرق منازل المواطنين من مياه الأمطار تلاشت بشكلٍ تام، وذلك بعد انتهاء كافة المشاريع المخصصة لحل المشكلة من جذورها، بل والاستفادة من الأمطار في المجال الزراعي وتخزينها في الآبار الجوفية.
وتُقدّم البلدية خدماتها للمدينة الفلسطينية الحدودية التي تقع في أقصى جنوب قطاع غزة، وتبلغ مساحتها 55 كيلو متر مربع، ويزيد عدد سكان المحافظة عن 243 ألف نسمة.
"صحيفة الرأي" حاورت رئيس البلدية للاطلاع على أبرز المشاريع التي تم إنجازها في مدينة رفح خلال عشر سنوات من الحصار المفروض على القطاع، وفيما يلي نص الحوار الصحفي:
س: ما أبرز مشاريع وانجازات بلديتكم من عام 2007م وحتى الآن؟
استطعنا تنفيذ مشاريع ذات بعد استراتيجي تخدم أهالي مدينة رفح وتُلبي الاحتياجات الأساسية لهم وعلى رأسها مشاريع تتعلق بالمياه، ولم نُسلّم أبداً بظروف الحصار الشديد ووقف المخصصات المالية المتعلقة بالبلدية، بل إنّ المتأمل للمشاريع التي تم تنفيذها منذ عام 2007م وحتى اليوم يرى أنّ الواقع الحالي أفضل بكثير من السابق.
فعلى صعيد مياه الشرب تمكنت البلدية بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل بإنجازات كبيرة، فتم إنشاء 13 بئر مياه جديد، إلى جانب تجهيز 3 خزانات أرضية بسعة 14 ألف متر مكعب، وهناك مشاريع قيد التنفيذ وهي خزان إضافي في منطقة حي السلام شرق رفح، وخزان آخر في منطقة مصبح شمال المحافظة، وذلك في ضمن جهود البلدية لتحسين جدول توزيع المياه وتجويد النوعية المقدمة للجمهور.
كما تم إنشاء محطتين كبيرتين لتحلية المياه بمعدل إنتاج 50 متر مكعب لكل ساعة، وهي محطتي السلام وابن تيمية، إضافةً لتجهيز 8 محطات صغيرة لتحلية المياه، وتم إنشاء محطة تحلية مياه مركزية بسعة 3000 متر مكعب في الساعة لتغذي مدينة رفح، ومن المتوقع أن تصل في المرحلة القادمة لـ 6000 متر مكعب.
وأيضاً من المشاريع التي تم إنجازها مشروع تطوير سبل المعيشة والوصول إلى الأسواق للسيدات المنتجات من خلال عملها التعاوني في قطاع غزة، ومشـروع سـوف نقـرر ونغيـر، وإعادة تأهيل شبكة الإنارة في أحياء مختلفة بمدينة رفح، وإعادة تأهيل مبني ورشة بلدية رفح الرئيسي، وإنشاء 300 وحدة سكنية في رفح وتجهيز أعمال البنية التحتية لها.
س: ما أبرز المشاريع المتعلقة بتمديد شبكات المياه والخطوط الناقلة؟
حرصت البلدية على تحسين شبكة المياه في المحافظة، وأصبح اليوم طول شبكات المياه حوالي 360 كيلو متر، وكمية المياه المنتجة 8 مليون متر مكعب، وعدد المستفيدين 18 ألف و21 مستفيد، وتعمل البلدية بكل جهدها للاستفادة من مياه الأمطار، فقد تم إنشاء بركتين لتجميع مياه الأمطار الأولى في منطقة حي الجنينة والثانية قيد الإنشاء في منطقة تل السلطان، وتم تنفذ المشروع لحل مشكلة غرق بيوت المواطنين نتيجة غزارة مياه الأمطار في فصل الشتاء، وعملت البلدية بالتعاون مع مصلحة مياه الساحل على إنشاء خط ناقل إضافي للمساعدة في التخلص من مياه الأمطار في رفح الغربية (منطقة جميزة السبيل)، وهذه المشاريع من شأنها أن تحفظ بيوت المواطنين من الغرق وأيضاً الاستفادة من مياه الأمطار في الري الزراعي وتخزينها في الآبار الجوفية، وتم زيادة عدد مضخات المياه لتصبح اليوم 5 مضخات بقدرة 700 كيلو متر في الساعة، للحد بشكل كبير من مشكلة مياه الأمطار.
س: ما إنجازات البلدية في مجال محطات المعالجة؟
تم تطوير شبكات الصرف الصحي ومعالجتها قبل ضخها للبحر، وتتراوح نسبة التلوث من 80-100%، وفي هذا الصدد سنوقع خلال الشهر القادم اتفاقية مع مؤسسة نيوكود اليابانية لنقل المياه المعالجة بسعة 3700 كوب يومياً، ومن المتوقع أن ينتهي في شهر فبراير من العام القادم، وستعطي المياه المعالجة للمزارعين في منطقة رفح الغربية، وسيُمثل المشروع الاستفادة الأولى من المياه الجوفية، وهناك تواصل مع وزارة الزراعة للاستفادة بشكل أكبر من المياه والتي تقدر بـ 6 آلاف متر مكعب.
ويمكن القول أنّ محطات الصرف الصحي تغطي اليوم 82% من رفح، مقارنةً بقبل عشر سنوات حينما كانت تغطي فقط 52%، ويبلغ طول شبكات الصرف الصحي اليوم 239 كيلو متر.
س: ما أبرز الطرق التي تم تعبيدها وصيانتها في نطاق بلديتكم واختصاصكم؟
بلغت إجمالي مشاريع تعبيد الطرق حوالي نصف مليون دولار، أبرزها مشروع تعبيد شارع النجمة وإعادة تأهيل شوارع داخلية وسط المدينة، وتطوير شوارع داخلية في مركز المدينة، وتأهيل شارع أبو بكر الصديق، وصيانة طرق معبدة بمركز المدينة، وإعادة تأهيل شارع كير (خزان البلدية) وتطوير شارع أبو بكر الصديق ضمن الحي السعودي.
كما وتم إعادة تأهيل وصيانة طرق داخلية برفح الشمالية، وتطوير شارع صلاح الدين الداخلي، وتطوير منطقة المخيمات في الغربية والشابورة، وصيانة شوارع داخلية بحي التنور، ورصف طرق داخلية في مشروع عامر، ومشروع استكمال شارع الرشيد (الطريق الساحلي) جزئية رفح، ومشروع تأهيل شارع صلاح الدين (المعبر).
س: ما الحدائق والمرافق العامة التي تم إنشاؤها في نطاق بلديتكم؟
تم إنجاز مشروع إنشاء ملعب بتل السلطان بتكلفة 8 آلاف دولار، ومشروع إنشاء منتزه البلدية على شاطئ البحر، وانارة الملعب البلدي برفح، وتطوير منتزه الإسكان بتل السلطان، وتطوير مركز خدمات قلم الجمهور ببلدية رفح، وإنشاء البنية التحتية (شارع رقم8) ضمن إنشاء 300 وحدة سكنية في رفح، وإنشاء حسبة سمك و (5وحدات) للصيادين، وتطوير حدائق داخل الأحياء "حديقة شارع بلال"، وتطوير حديقة الاسكان بتل السلطان، ومشروع إنشاء ميناء الصيادين (مرفأ رفح)، مشروع تطوير ميدان الشهداء (النجمة سابقا) بتكلفة 122 ألف و477 دولار، ومشروع إنشاء صالة متعددة الأغراض وملعب وساحات ألعاب للأطفال في الشابورة، وإنشاء متنزه على شاطئ البحر، وإنشاء صالة متعددة الأغراض (خربة العدس)، وانشاء روضة ومساحات آمنة للأطفال في شيخ العيد، ومشروع إنشاء وتجهيز مركز ثقافي في خربة العدس، ومشروع تطوير السوق المركزي، وصيانة المسلخ البلدي، ومشروع انشاء محلات تجارية بجوار مدرسة "أ" الإعدادية، ومشروع إعادة تأهيل مكب النفايات في منطقة تل السلطان (الحديقة البيئية اليابانية)، مشروع توريد حسكات مجداف صغيرة مع شباك الصيد للصيادين، وهناك مشروع إنشاء مبنى إداري وتجاري لبلدية رفح وسيتم تنفيذه قريباً.
وضمن المنحة الكويتية هناك مشروع إنشاء منطقة صناعية بتكلفة 2 مليون دولار، ومشروع لإنشاء طرق جديدة في المحافظة بتكلفة 2 مليون دولار، سيتم البدء بالعمل بها فور وصول المنحة.
وفيما يتعلق بالمركز التجاري في مدينة رفح سيتم تجهيزه خلال الستة الشهور القادمة، بعد إرساء العطاء على أحد الشركات للبدء ببنائه خلال الأيام القادمة.
س: أخيراً، ما التسهيلات التي تعمل بلديتكم على تقديمها للمواطنين؟
هناك تطوير إداري داخلي لتحسين الخدمات المقدمة للجمهور، حيث تم إنشاء مركز خدمات الجمهور للتسهيل على المواطنين في معاملتهم وارشادهم وتوفير الوقت والجهد، ونعمل حالياً على تجهيز صفحة إلكترونية وحوسبة البرامج لتقديم الخدمات للجمهور بشكل مريح جداً.
وعلى صعيد التسهيلات التي نسعى لتقديمها للمواطنين مراعاةً لظروف الحصار المفروضة على شعبنا الفلسطيني، فقد أعطينا تخفيضات كبيرة على مستوى الفاتورة الشهرية وترخيص الحرف ورسوم البناء، ووصلت التخفيضات والإعفاءات للمواطنين بمتوسط مليون و213 ألف دولار سنوياً.

