أخبار » الأخبار الفلسطينية

الحسيني: "إسرائيل" بدأت معركة خطيرة ضد حراس وموظفي الأقصى

02 تشرين ثاني / أغسطس 2016 10:11

مضايقة الاحتلال للعاملين في المسجد الأقصى
مضايقة الاحتلال للعاملين في المسجد الأقصى

القدس المحتلة – الرأي:

قال عدنان الحسيني، وزير شؤون القدس بالحكومة الفلسطينية، أمس الاثنين، إن السلطات الإسرائيلية بدأت "معركة جديدة وخطيرة" ضد حراس وموظفي المسجد "الأقصى".

وأضاف الحسيني، في لقاء مع الصحفيين في مكتبه في ضاحية البريد شمالي القدس: "بدأ الاحتلال معركة ضد العاملين في المسجد الأقصى، بمن فيهم حراس المسجد وموظفي إدارة الأوقاف الإسلامية، بما في ذلك التدخل في عمل موظفي الأوقاف".

وخلال الأيام القليلة الماضية، أبعدت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، لمدة أسبوع، عن المسجد الأقصى، بالتزامن مع إبعاد حارس في المسجد، لمدة 14 يوما، في وقت اعتقلت فيه ليومين 3 من الحراس، واستدعت اثنان آخران للتحقيق.

ولفت الحسيني، إلى أن شرطة الاحتلال لم تسمح، مؤخرا، وعلى مدار 12 يوما لإدارة الأوقاف بإصلاح صنبور مياه، في ساحات المسجد إلا بحضور ممثلين عن دائرة الآثار الإسرائيلية .

وقال: إن "هذا تدخل في تفاصيل الأمور وهو أمر غير مسبوق، وعليه فإن هناك ضغوطا من قبل جانب الاحتلال وللأسف لا أحد يستطيع ردعه عن الاستمرار بهذه الانتهاكات".

وأضاف: "فيما يتعلق بقضايا الترميم في المسجد فإنه لا يتم إدخال كيس واحد من الإسمنت، إلا بعد شق الأنفس وهم (الإسرائيليون) يتعاملون مع موظفي الإعمار في المسجد وكأنهم موظفين عندهم فلا يتم تنفيذ أي شيء إلا بإذن، وهذا غير مقبول على الإطلاق مهما كان الأمر".

وحذر الحسيني، من تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية لساحات المسجد "الأقصى"، وخاصة في المناسبات الإسرائيلية.

وأشار إلى أن حراس وموظفي المسجد الأقصى يتصدون للتصرفات الشاذة التي يقوم بها المستوطنون اليهود في المسجد خاصة عندما يأدون طقوسهم الدينية، لذلك بدأت الاحتلال بمعركة إبعادهم عن المسجد وأحيانا اعتقالهم، إضافة إلى ممارسة الضغوط المختلفة عليهم في شؤون حياتهم.

وأضاف: "هذا الموضوع خطير جدا لأن هؤلاء الحراس والموظفين هم عماد الحفاظ على المسجد وحمايته وهم يتعرضون إلى ضغوط كثيرة وهذا يتطلب من الناس أن يلتفوا حولهم".

من جهة ثانية، وصف الحسيني، تصاعد عمليات الهدم الإسرائيلية للمنازل الفلسطينية في مدينة القدس، بداعي البناء بدون ترخيص، بأنها "غير مسبوقة".

ولفت إلى أن عمليات الهدم تتزامن مع تصاعد منح التراخيص لبناء المستوطنات الإسرائيلية على أراضي الفلسطينيين في المدينة، داعيا إلى فرض عقوبات على إسرائيل.

وذكر الحسيني أن "الاعتراض على ممارسات إسرائيل ليس كافيا، وينبغي التعامل معها من خلال فرض عقوبات عليها".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟