غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
دعا وزير شئون الأسرى والمحررين محمد فرج الغول كافة المؤسسات الدولية والمحلية الحقوقية والإنسانية بضرورة الانضمام إلى حملة التضامن مع النائب الأسير "احمد سعدات" والذي يخضع للعزل الانفرادي منذ أكثر من 7 شهور بشكل متواصل ، وكافة النواب المختطفين في سجون الاحتلال والذين يبلغ عددهم 25 نائباً .
واعتبر الوزير الغول أن مواصلة اختطاف النواب وممارسه كل أشكال التنكيل والاضطهاد بحقهم هي جريمة يتحمل مسئوليتها الاحتلال الصهيوني لوحده إنما المجتمع الدولي بأكمله الذي يقف عاجزاً وصامتاً إمام تلك الجرائم المزدوجة التي ترتكب بحقهم بداية من الاختطاف غير مشروع ، إلى تقديمهم إلى المحاكم غير القانونية ، إضافة إلى فرض مزيد من الانتهاك بحقهم عبر العزل الانفرادي وحرمانهم من الزيارات وغيرها من الوسائل التعسفية التي تمارسها إدارات السجون بحق النواب المختطفين، وفى مقدمتهم النائب سعدات الذي يتعرض لحملة قمع وعزل متعمدة للنيل من إرادته والانتقام منه كشخصية قيادية متمسكة بالثوابت ومؤمنة بنهج المقاومة لتحرير الأرض .
وطالب الوزير الغول القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والدولي بضرورة دعم حملة التضامن مع النائب "سعدات " وفضح الانتهاكات التي يتعرض لها على يد الاحتلال وضرورة تسليط الضوء على سياسة العزل الانفرادي والتي تعتبر رديفه للموت البطئ في السجون ، وبين أن الوزارة ستقوم بتوجيه رسائل إلى الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لوضعهم في صورة ما يتعرض له النائب المختطف "سعدات" ووضع الجميع أمام مسئولياته فيما يتعلق بهذا الجانب ، معتبراً أن الأسرى جميعهم بما فيهم النواب والوزراء وقادة الفصائل والعمل الوطني هم أمانة في أعناقنا ، ومن أولويات مهامنا ، ولن نتخلى عنهم حتى ينعموا جميعاً بالحرية ، وسنواصل الجهود بكل الطرق والوسائل حتى تبييض السجون باذن الله .
وفى نفس السياق لم يعفى الغول سلطة المقاطعة في رام الله مسئولية تلك الجريمة التي نفذت تحت سمعها وبصرها حيث انه كان محتجزاً في سجن أريحا فى عام 2006 ، عندما اختطفته سلطات الاحتلال .

