أخبار » الأخبار الفلسطينية

المدلل: فصائل المقاومة لن تقف صامتة أمام إضراب للأسرى

04 تشرين ثاني / سبتمبر 2016 07:15

الجهاد الاسلامي
الجهاد الاسلامي

غزة - الرأي

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، أن الشعب الفلسطيني وفصائله ومقاومته لن يقفوا صامتين إزاء الممارسات والانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الأسرى الفلسطينيين، خاصة المضربين عن الطعام، الذين يعانون مختلف أشكال الظلم والانتهاكات.

وجاء ذلك خلال وقفة الدعم والإسناد التي نظمتها مؤسسة "مهجة القدس" التابعة لحركة الجهاد الاسلامي أمام مقر المفوض السامي وسط مدينة غزة، اليوم الأحد، بمشاركة مفوضية الأسرى والمحررين التابعة لحركة فتح، وبحضور ممثلين عن الفصائل، ومتضامنين، وأهالي أسرى.

وأوضح المدلل أن الممارسات الإجرامية التي يقترفها الاحتلال الاسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين تخطّت كل الحدود مؤكدًا إلى أن الاحتلال لا يعرف أي معنى من معاني الإنسانية، ولا يفهم لغة الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تنص على حقوق الأسرى.

وشدد المدلل على أن إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته وأسراه لن تنكسر، بالرغم من الممارسات والمضايقات والاعتداءات كافة.

ولفت إلى أن القرارات الإسرائيلية لن تمرر على الشعب الفلسطيني وأسراه، مبينا إلى أنهم سيواجهون ذلك بالصبر والصمود.

وبين إلى أن الأسرى المضربون عن الطعام سينتصرون، كما انتصر الشيخ خضر عدنان والرفيق بلال كايد"، داعياً المفوض السامي لحقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية إلى الخروج عن صمتها، والوقوف أمام وظيفتها ودورها تجاه ما تقترفه قوات الاحتلال بحق الأسرى المضربين.

بدوره، قال الناطق باسم مفوضية الأسرى والمحررين في حركة فتح، نشأت الوحيدي، إن الأسرى لا يمثلون أنفسهم والشعب الفلسطيني، بل يمثلون حقوق الإنسان، ويمارسون حقهم في التعبير عن رفضهم لكل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية.

وطالب الوحيدي المؤسسات بالتحرك الفوري من أجل إنقاذ حياتهم، وإنهاء معاناتهم المتفاقمة.

والدة الأسيرين المضربين عن الطعام، محمد ومحمود البلبول، كانت لها مشاركة خلال الوقفة عبر الهاتف مبينة إلى أنّ ابنها محمد نُقل إلى العناية المركزة، وما زال يرفض أخذ المدعمات، قائلا "إذا دخلت في غيبوبة، فقط قوموا بإنعاشي"، بينما يرقد ابنها محمود في المستشفى ويتعرض لحالات تشنج، ويعاني شبح الموت.

وأشارت إلى أنّ الأسرى "يخوضون معركة واحدة، تجاه عدو واحد، ويجب تكثيف الفعاليات من أجل نصرتهم".

ودعا ممثلو الفصائل الفلسطينية في غزة، إلى تفعيل التضامن مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، عقب دخولهم الشهر الثالث على التوالي، في ظل "الصمت المطبق الذي تمارسه المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، تجاه ما يعانيه الأسرى".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟