أخبار » تقارير

غـــزة تتأهـب لاستقبـال حجــاج بيـت الله الحـــرام

19 أيلول / سبتمبر 2016 08:56

استقبال الحجاج3
استقبال الحجاج3

غزة-الرأي – آلاء النمر

بدأت جدران البيوت الخارجية تعج بالكتابة الترحيبية المزينة بالعكبة المشرّفة لقدوم حجاج بيت الله الحرام من الأراضي الحجازية ,فيزداد القطاع بهجة بعد أن يولي عيد الأضحى المبارك أدباره ويحل عليه عيدا جديداً خاصة داخل تلك البيوت التي تحتضن "حاجّاً".

مراسم استقبال الحجاج تمتد على مدار الأيام المقبلة بأكلمها ابتداءا من مطلع الأسبوع الحالي وحتى نهايته في قدومهم من الأراضي الحجازية مروراً في معبر رفح البري وانتهاءاً إلى داخل القطاع, وتكتمل على نحو أسبوعاً كاملاً بعدها في البيوت والمساجد والأماكن المرحبة بالحجاج.

وبدأت مراسم استقبال الحجاج مع أهالي الشهداء الذين خرجوا حزمة واحدة في رحلة إلى الأراضي الحجازية لأداء فريضة الحج في مكرمة ملكية خاصة بذوي الشهداء, حيث كانوا أول الواردين إلى قطاع غزة.

لم تشفع لهم

على غير المفترض تعاملت السلطات المصرية مع الحجاج وكأنهم مسافرين عاديين في استقبال بارد بل وغير آبه لمكانتهم وغير مراعي لإرهاق أجسادهم المتعبة من أثر أداء فريضة الحج, والتي يخوض فيها الحاج الطواف حول الكعبة وطواف من الصفا إلى المروى, وصعود عرفات ورمي الجمرات.

فكان قد وصل في وقت متأخر من مساء السبت، حجاج المكرمة السعودية الخاصة بأهالي الشهداء إلى معبر رفح البري جنوب قطاع غزة ,وقال هشام عدوان مسيّر أعمال المعبر "بدء وصول حجاج المكرمة لمعبر رفح، بعد احتجازهم لساعات طويلة في الصالة المصرية".

وأكد أن عمل المعبر سيقتصر على عودة الحجاج فقط، دون السماح بعودة العالقين أو سفر الحالات الإنسانية بشروط من الجهات المصرية وبتخصيص البوابة لحجاج بيت الله الحرام لمنع الازدحام ومنع إرهاق الحجيج.

وكان من المقرر أن يصل حجاج المكرمة السعودية إلى معبر رفح ظهر يوم السبت، إلا أن السلطات المصرية حجزتهم في الصالة الخارجية للمعبر دون إبداء أي أسباب توضح ما وراء التأخير ,وذلك دون مراعاة لمكانتهم وهيبة استقبالهم وأصول توفير الراحة التامة لهم سواء على البوابة وما بعدها أو حتى داخل صالة الانتظار التي لا تصلح للجلوس طويلاً.

هكذا لم تشفع فريضة الحج لأكثر من 500 من حجيج مكرمة الشهداء ,ومن المتوقع ألا تشفع أيضا لأمثالهم الحجيج القادمين في الوفود المقبلة خلال الأيام الجارية مما يزيد من تخوفات الحجاج الذين يعانون من أتعاب وأمراض فضلا عن تقدم أعمارهم وعجزهم عن الصمود طويلا داخل البوابة المصرية.

ويأمل الحجاج وذويهم في قطاع غزة من مصر الشقيقة والسلطات المصرية المباشرة رسميا على العمل داخل سلك التنسيق والتسهيل الحجاج عدم التعسير عليهم وعدم إطالة الانتظار لإرهاقهم الشديد في رحلتهم الموسمية والأخذ بالحسبان وبعين الاعتبار أنهم ضيوف الرحمن.

وبعيدا عن البوابة السوداء التي لا يمر عنها مسافر إلى ويرى العذابات بأم عينه ,فإن القطاع بأكلمه يتأهب ويتزين لاستقبال ضيوف الرحمن أفضل استقبال , فضلا عن التجهزيات العائلية الخاصة لكل حاج ينتظره أهله لاحتضانه.

هذا ولم يقع في موسم الحج بشكل عام حوادث سير كبيرة كما العام الذي سبق الذي وقعت خلاله رافعة كبيرة من أدوات البناء ,فضلا عن وفاة حاجين من قطاع غزة إثر حوادث فردية متفرقة.

استقبال الحجاج2 استقبال الحجاج3 استقبال الحجاج
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟