نعت رابطة علماء فلسطين، مقرئ المسجد الأقصى الشيخ (محمد رشاد الشريف)، والذي وافقته المنية يوم امس الاثنين في العاصمة الأردنية عمان، تاركاً بصمة طيبة في ميادين الدعوة الإسلامية.
وقالت الرابطة في بيان لها تلقت" الرأي" نسخة عنه صباح الثلاثاء: تتقدم رابطة علماء فلسطين من الأمة العربية والإسلامية عامة، ومن الشعب الفلسطيني خاصة، بأحر التعازي والمواساة بوفاة مقرئ المسجد الأقصى الشيخ (محمد رشاد الشريف) ".
وعدتّ الشيخ الشريف علماً من أعلام القرآن تلاوةً وتعليماً، وأحد أشهر قرائها، فهو يمتلك خامة صوتية مميزة، جعلت منه إماماً ومقرئاً للمسجد الأقصى المبارك.
وتمنت من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يدخله فسيح جناته وأن يغفر له زلاته، وأن يضاعف له في حسناته.
كما دعت الله عز وجل أن يعوض الأمة الإسلامية والعربية من يقود مسيرتها ويبنى صرحها ويمضي بها إلى ما يحبه ربنا سبحانه ويرضى، وأن يعيد للأقصى مجده في رعاية العلم والعلماء، وانتشار مجالس العلم وتعليم القرآن فيه.

