وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ينشر أخباراً زائفة وأكاذيب وشائعات بهدف حرف الأنظار عن الجريمة المروّعة بمواصي خان يونس ومحاولة فاشلة لتبرير المذبحة الفظيعة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 159 صحفياً باستشهاد الصحفي محمد منهل أبو عرمانة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة كبيرة بقصف مخيمات النازحين في منطقة النُّص بخان يونس خلفت أكثر من 100 شهيد وجريح وكالة الرأي الفلسطينية المكتب الإعلامي الحكومي ينشر تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة لليوم (280) وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: منع إدخال المساعدات والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة لليوم الـ65 على التوالي يهدّد حياة آلاف الأطفال والمرضى والمدنيين ويضع مصيرهم على المحك وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يرتكب مجزرة فظيعة ضد النازحين في مدرسة بمنطقة عبسان شرق خان يونس راح ضحيتها 29 شهيداً غالبيتهم أطفال ونساء وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب مجزرة مروّعة بحق عائلة أبو فريح بالنصيرات راح ضحيتها 17 شهيداً بينهم 14 طفلاً وامرأة وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع إدخال المساعدات إلى قطاع غزة منذ 64 يوماً مما ينذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال وكالة الرأي الفلسطينية الإعلام الحكومي: نُحذّر أبناء شعبنا الفلسطيني من دعوات الاحتلال بالنُّزوح من مدينة غزة إلى الجنوب لاستدراجهم إلى أفخاخ الموت والقتل والإعدامات الميدانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان نعي القائد الشهيد المهندس/ إيهاب ربحي الغصين
أخبار » تقارير

واقع موسم الزيتون بالضفة في ظل اعتداءات المستوطنين

13 تموز / أكتوبر 2016 09:22

c1-n3
c1-n3

رام الله-خاص الرأي-مراسلنا

يُعد موسم قطف ثمار الزيتون في الضفة المحتلة عرسٌ فلسطيني يأتي في هذا الوقت من كل عام؛ ولكنه لا يسلم من منغصات المستوطنين الذين يزيدون اعتداءاتهم بحماية جيش الاحتلال.

ويمثل هذا الموسم رمزاً لتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين وملاذاً لهم للتخفيف من عضات الفقر والجوع للعائلات المستورة والفقيرة خاصة في أرياف الضفة، بالرغم من تجدد هواية المستوطنين في مواصلة اعتداءاتهم والاحتكاك الإجباري بالفلسطينيين.

يقول المزارع أحمد عبد الله "ابو العبد" من سلفيت والذي يملك عدة دونمات مزروعة بأشجار الزيتون خلف الجدار: "إنّ الموسم صعب لهذا العام بسبب ممارسات الاحتلال والمستوطنين"، وبدا متوجسا من الأيام المقبلة حيث يستعد لقطف ثمار زيتونه الواقعة خلف الجدار.

ويضيف عبد الله لـ"الرأي" وهو يقف قبالة أرضه المتاخمة لمستوطنة "أريئيل" ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية: "أكثر ما نخشاه في موسم القطاف هو التهديدات والمخاطر التي تلحق بنا بفعل ممارسات الاحتلال والمستوطنين، والتي تتمثل في أحيان كثيرة في منعنا من الوصول إلى حقولنا وأراضينا؛ وليتطور الأمر في أغلب الأحيان إلى الضرب والتهديد بالقتل لاسيما من المستوطنين، إلى جانب قطعان الخنازير التي تنتشر بالعشرات في تلك المزارع والتي يطلقها المستوطنين، وهذا أيضا أحدة أشكال الحصار والطرد والتهجير".

ويشير إلى أنّ خسارة كبيرة يمكن أن تحصل ويمكن للتعب أن يذهب سدى وكارثة تقع على مزارعي الزيتون هي وبعد كل ما يواجهونه خلال اليوم من تعب ومشقة يشترك فيها معظم أفراد العائلة والمعاونون يُتوَّج ذلك اليوم بسرقة أو تخريب المحصول من قبل المستوطنين أو إتلافه من قبل الخنازير، وهذا يعني تكبدك خسائر فادحة، ويضيع إنتاج ذلك اليوم هباء منثورا.

ويؤكد مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن موسم الزيتون من كل عام يشهد تكثيف لاعتداءات المستوطنين وهو ما يستوجب الحذر من قبل المزارعين خاصة الذين لهم اراضي خلف الجاد راو قرب الحواجز والمستوطنات.

بدوره يقول المزارع نعيم خليل من بلدة بورين جنوب نابلس: "أملك عشرات من شجرة الزيتون كانت تسدّ حاجتي وحاجة أبنائي الذين يعملون عمالا متقطعين وأحيانا يعملون ضمن برنامج البطالة، ولكن وقوعها قرب مستوطنة "يستهار" التي تحوي مستوطنين متطرفين يعرضنا كل موسم لاعتداءاتهم".

ويضيف قائلاً: "ممارسات الاحتلال في الحصار والخناق وحماية اعتداءات المستوطنين؛ مدعاة لأنْ اصبر وأتحمل واصمد، لكن للأسف المسئولين يتفرجون ولا يدعموننا أبدا سوى في وسائل الإعلام فقط".

ويتابع خليل قوله:" بكل صبر ومن سنة الى سنة أخرى؛ أنتظر موسم قطاف الزيتون، فلعله يخفف عنا بعضا من العبء المعيشي الصعب، راجين من الله أن يكون عام خير وبركة، وهذا ما يحصل حيث يشكل لنا موسم الزيتون دفء اقتصادي مبارك رغم الاعتداءات".

وينوه المزارع علي بركات من قراوة بني زيد شمال رام الله إلى أنّ شجرة الزيتون الفلسطينية وردت في القرآن الكريم كشجرة طيبة ومباركة وندعو الله أن يبارك لنا في الإنتاج لهذا العام، مضيفا: "تكاد معظم البيوت في هذه الأيام تخلو أو على وشك أن تخلو من الزيت، لأن الوضع المادي تَطلَّب من جميع الناس أن يبتاعوا ويشتروا الزيت من أجل حلِّ الضائقة المالية التي يمرّون بها، وعليه فإن آمالنا تحدوا صوب هذا الموسم الذي يبشر بالخير والبركة من الله، فالله أقوى من الاحتلال وننتظر الموسم من كل عام بكل بهجة وفرحة رغم انف المستوطنين وجنود الاحتلال".

من جهته، يؤكد المهندس الزراعي طلال بركة من نابلس أنّ عدد أشجار الزيتون المزروعة للموسم الحالي بلغت حوالي 12مليون شجرة وحوالي 80% من مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار المثمرة في الأراضي الفلسطينية، ومعظم بساتين الزيتون بعلية باستثناء قرابة 30 دونم تحت الري والري المساعد وهي موجودة في المحافظات الجنوبية والأغوار.

ويقول المزارع أبو عامر عبد الله من بلدة دير بلوط؛ والذي قطف مبكرا ثمار زيتونه؛ وهو يتفقد حبات الزيتون في كيس كبير بجانبه : "الزيتون يوفر علينا الكثير؛ فهو يشكل دخلا رئيسيا من خلال زيت الزيتون وبيع الزيتون نفسه وإنه أشبه بالذهب الأخضر بالنسبة لنا حيث لا نملك مصدرا آخر للدخل، وهو بمثابة صحة وحيوية لنا حيث النشاط من الصباح وحتى المساء في جمع حبات الزيتون حيث يهب الكسل والملل عنا وتزول الأمراض بذلك؛ الا انما ينغص علينا في كل موسم هو اعتداءات المستوطنين والتصاريح خلف الجدار حيث التفتيش والاهانة خلال دخول وخروج بوابات الجدار".

وفي كل موسم؛ يواجه مزارعو الزيتون هجمات وتهديدات من جانب قوات الاحتلال والمستوطنين لمنعهم من جني ثمار الزيتون في الحقول القريبة من الشوارع التي يسلكها المستوطنون أو القريبة من الجدار العنصري ، فالمزارع محمود حاشية من بلدة جماعين جنوب نابلس؛ يتحاشى مركبات المستوطنين العابرة لما يسمى شارع عابر السامرة قرب جماعين، خشية إطلاق النار عليه وعائلته خلال قطاف الثمار ويسارع لطلب مجموعات تطوعية من الاجانب لمساعدته في القطاف.

وتتعمد قوات الاحتلال والمستوطنين في كل موسم انتهاج سياسة مبرمجة لإيقاع الخسائر الفادحة بالمزارعين الفلسطينيين، أو على الأقل التنكيد عليهم في قطف ثمار الزيتون واعتقال وجرح بعضهم وأحيانا قتلهم في حالة الاستفراد بهم لوحدهم في الأرض ولم يكن حولهم الكثير من المزارعين .

الوضع الاقتصادي الصعب لفقراء الضفة وفي الأرياف، والشجرة المباركة تدفع المزارعين لمحصولهم الذي حلموا بجنيه والتمتع بخيراته رغم كل الصعاب والتحديات من قبل المستوطنين، ورغم كل شي يبقى لهذا الموسم رونق وحلاوة بهجته التي يحرص الفلسطينيين على التمتع بها، والتي لا يعرف قيمتها إلا من مارسها .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟