تبنت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة "اليونسكو" اليوم الأربعاء، في دورتها الاستئنافية رقم (40) والمنعقدة في اريس، قراراً جديداً يرفض بموجبه مصطلح "الهيكل المزعوم" على حائط "البراق" في مدينة القدس، بأغلبية ساحقة للأعضاء الذين اعتمدوا القرار الـمعد من قبل الأردن، وفلسطين، والـمقدم من الـمجموعة العربية.
وأكدت اللجنة على عدم شرعية أي تغيير أحدثه الاحتلال في بلدة القدس القديمة ومحيطها، وذلك بناء على الـمواثيق الدولية مثل مواثيق "جنيف"، و"لاهاي"، وقرارات "اليونسكو"، والأمم الـمتحدة.
كما وأكدت على أن ما ورد في قرار اللجنة لا يؤثر على الوضع القانوني للقدس، على أنها مدينة محتلة بحسب قرارات الأمم الـمتحدة، ومجلس الأمن الدولي الـمتعلقة بفلسطين، معربةً عن إدانتها الشديدة ومطالبتها سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لجميع أعمال الحفريات غير القانونية التي تنفذها مجموعات الـمستوطنين بطريقة تمثل تدخلات صارخة ضد آثار القدس.
وأدانت "اليونسكو" الاقتحامات المتكررة للـمتطرفين وقوات الاحتلال للمسجد الأقصى، داعيةً سلطات الاحتلال لمنع جميع الإهانات، والانتهاكات لقداسة الـمسجد الأقصى، بما في ذلك التدمير الـمتكرر لبوابات وشبابيك الـمسجد القبلي، والبلاط التاريخي لقبة الصخرة الـمشرفة.
وطالبت سلطات الاحتلال بتسهيل تنفيذ مشاريع الإعمار الهاشمي في الـمسجد الأقصى، مع التشديد على وقف التدخل في مبنى باب الرحمة، والسماح غير الـمشروط لوصول السلطة الـمعنية والـمتمثلة بخبراء الأوقاف الأردنية، من أجل الـمحافظة على بلدة القدس القديمة، وأسوارها من الداخل والخارج.

