افتتح السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة اليوم، مجمع مدارس الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، المقام ضمن مشروع مدينة حمد.
شهد الافتتاح خالد الحردان نائب رئيس اللجنة ووكيل وزارة التربية والتعليم بغزة وقيادات الوزارة ووجهاء محافظة خان يونس، وممثلين عن الجامعات الفلسطينية، وأعضاء من رابطة علماء فلسطين.
وأكد العمادي أن قطر ستبقى على عهدها مع الشعب الفلسطيني وستواصل تقديم الدعم والمساندة لقطاع غزة، متمنيًا التقدم والازدهار للفلسطينيين في شتى المجالات العلمية والعملية في ظل الأوضاع الصعبة منذ سنوات. وأعرب عن سعادته بافتتاح مدارس الشيخ حمد، لتضاف إلى سلسلة مشاريع المدينة الأكبر بفلسطين.
وقال: "كلنا أمل أن تكون المدرسة منارة جديدة للعلم"، مشيرًا إلى أنهم كانوا حريصون كل الحرص على أن تقام المدارس في المدينة وفق أحدث المواصفات العالمية، وأن تساهم في بناء مستقبل مزهر للأطفال، وأن تكون منارة جديدة لتخريج العلماء. ودعا إلى الحفاظ على هذه المنشآت الحيوية، ومواكبة التطور العلمي، "خاصة أننا وضعنا في تلك المدارس أحدث التقنيات العملية لبناء جيل متعلم ومثقف".
وقام العمادي بجولة بمدينة حمد، حيث تابع المرحلة الثانية والعمل بمركز التأهيل والإصلاح بخان يونس، وفي المرحلتين الثانية والرابع من شارع صلاح الدين، ومشروع العمارات المتفرقة في جحر الديك وسط غزة، ومدينة الأمل جنوب القطاع، وقصر العدل، ومشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بعد تجهيزه بأحدث المعدات الطبية اللازمة لتشغيله. وقد تخللت الاحتفال أهازيج وزجل، تبعها السلام الوطني القطري والفلسطيني، وعروض كشفية.
وتطرق إلى لقائه رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، حيث أكد أنه تناول أزمة كهرباء غزة، مشيرًا إلى أن لديه تعليمات واضحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى بإنهاء أزمة كهرباء غزة. مشيرًا إلى أنه قدّم اقتراحا يتعلق بحل أزمة الكهرباء نال موافقة الحكومة الفلسطينية والمسؤولين بغزة، "والآن سنباشر الترتيب لتنفيذ المقترح من خلال التواصل مع الجهات الدولية".
من جهته شكر زياد ثابت، وكيل وزارة التربية والتعليم، قطر على مساندتها الدائمة للشعب الفلسطيني وأهل غزة بوجه الخصوص. وقال إن مواقف قطر ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد أول من كسر حصار غزة ووقف إلى جانبها من خلال زيارته التاريخية عام 2012، كما ثمن مدير التربية والتعليم بغزة عبد القادر أبو على مواقف قطر، عبر مشاريعها الإستراتيجية الحيوية، خاصة مدينة حمد السكنية التي ستستوعب ما يقارب من 3000 عائلة، في أكبر المشاريع السكنية التي تقام في غزة.

