نظمت جمعية خدمات الطفولة والأسرة الفلسطينية، فعالية حول تعزيز روح العمل التطوعي في نفوس الشباب وخدمة مجتمعهم الفلسطيني، وذلك في جامعة فلسطين ومركز الوفاء لكبار السن جنوب مدينة غزة .
و أكد أمين سر الجمعية أ. أحمد الحسنات، أن الرسالة السامية التي تحملها خدمات الطفولة ووفقاً للأهداف التي تصبو إليها هي أساس المبادرة لتنفيذ تلك الأنشطة التطوعية في يوم التطوع العالمي .
وأضاف الحسنات، أن الشباب المتطوعون رسموا جداريتين تحملان معاني عظيمة عن التطوع، بالإضافة لزراعة الأشجار في كافة أرجاء الجامعة تزيناً لها، بالإضافة لإشعار الطلاب بجمال الطبيعة وتوفير جو نقي للدراسة.
كما استقبل الوفد مديرة العلاقات العامة في فلسطين أ. نفين الصالح، وسط فعاليات ترحيبية عملت على تنسيقها بجهود جبارة لإنجاح ودعم العمل التطوعي، شاكرةً الخطوة التي تقوم بها خدمات الطفولة للإرتقاء بالشباب وغرس حب الوطن في قلوبهم وتطويره دون النظر للماديات.
وخلال اللقاء ناقش الوفد مع رئيس الجامعة أ.د.سالم صباح، ظروف الطلاب والسعي لمساعدهم في ظل الأوضاع الصعبة التي يمرون بها، بالإضافة للحديث عن تطور الجامعة وتميزها في وقت قياسي.
من جهته، رحب عميد شؤون الطلبة د.سالم درويش، بوفد الجمعية وثمن جهودها في نشر ثقافة العمل التطوعي، موجهاً رسالة للطلاب بضرورة التعاون والقيام بأعمال تطوعية بناءة تخدم بيئتهم وتطورها، مشدداً بضرورة تسخير كافة الإمكانيات للإرتقاء بالواقع الفلسطيني.
وشكر درويش، الطواقم العاملة في خدمات الطفولة وفريقها التطوعي لتزين الجامعة بالرسومات الهادفة والأشجار التي تعطي الأمل والتفاؤل بالحياة وسط الظروف الصعبة التي يعيشها أهالي قطاع غزة المحاصرة.
على صعيد منفصل، زارت خدمات الطفولة والأسرة الفلسطينية، مركز الوفاء لرعاية المسنين، لزراعة الأشجار وتجميل الحديقة التابعة له، بالإضافة لإسعاد قلوب كبار السن القاطنين فيه.
وأوضح المدير التنفيذي للمركز أ. بسمان العشي، أن "الوفاء" هو المركز الوحيد والتطوعي في غزة لإحتضان كبار السن من غير مقابل، وأنه يحرص دائماً على توفير كافة مستلزماتهم المعيشية والصحية بشكل مستمر للحفاظ عليهم.
من ناحيته، ثمن عضو الجمعية أ. يسري الزميلي، الدور الذي يقوم به المركز وجهوده المبذولة للحفاظ على المسنين في قطاع غزة ورعايتهم بشكل متواصل، مؤكداً أن الجمعية ستعمل بكل طاقاتها لمساندة وتوفير إحتياجات المسينين.
بدورها بينت المنسقة وسام المدهون، أنه قدم لكل مسن هدية رمزية بالإضافة لعروض المهرجين والأناشيد التي رسمت البسمة على شفاههم، ذاكرةً أن الزيارتين يأتيان ضمن الأنشطة التي تنفذها خدمات الطفولة وفق الخطة المعدة لعام 2016م، للإرتقاء بالجيل وتنميته بكافة الجوانب.

