وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » الأخبار العبرية

الانتفاضة الثالثة ستضطر الى الانتظار

11 نيسان / أكتوبر 2009 09:07

هآرتس - بقلم: آفي يسسخروف

(المضمون: أسباب عديدة لعدم امكانية اشتعال انتفاضة ثالثة اساسها تعب الناس في المناطق).

من الصعب القول ان هذه مقدمة الكفاح الشعبي الفلسطيني. يحتمل ان في ظروف سياسية، اقتصادية وامنية اخرى، ستبدو الامور على نحو مختلف. ولكن المهرجانات الاحتجاجية التي اجريت في ارجاء المناطق يوم الجمعة لم تشكل حتى تقليدا بائسا للمظاهرات العاصفة منذ عهد الانتفاضتين الاولى والثانية في كانون الاول 1987 وفي نهاية ايلول 2000.

كما أن حملة التحريض الاستثنائية التي ادارها الجناح الشمالي للحركة الاسلامية، حماس، رجال الدين المسلمين من كل ارجاء العالم العربي وقناة الجزيرة التلفزيونية، حول الحاجة "لحماية المسجد الاقصى من اليهود" لم تنجح في تجنيد الجماهير. المواجهات مع قوات الامن الاسرائيلية، التي يمكنها ظاهرا ان تنتشر في كل ارجاء المناطق، بدأت كما كان متوقعا في منطقة "غلاف القدس". ولكن ادارة سليمة لردود فعل القوات الاسرائيلية، الى جانب عدم الاكتراث التام من الجمهور الفلسطيني تجاه محاولات اشعال المنطقة، ادت الى انتهاء المظاهرات دون اصابات تقريبا ودون ان تنجح في خلق اثر في ارجاء الضفة.

من الصور التي بثت في قنوات التلفزيون عن مظاهرة "التضامن مع الاقصى" في اسطنبول، كان يمكن اخذ الانطباع بان عدد المشاركين هناك كان اكبر بالقياس الى عدد الذين شاركوا في المظاهرات في القرى حول القدس. واسباب ذلك عديدة.

اولا وقبل كل شي، تعب سكان الضفة من الصراعات، العقيمة، في الوقت الذي تتحسن فيها شروط حياتهم، الكثير من الحواجز ترفع والنظام العام يعود الى المدن الفلسطينية. ومع ان حماس اعلنت عن "يوم غضب" الا ان هذه اللازمة بالذات من الصعب ايجادها اليوم في الضفة. اليأس بات اكثر راحة.

ثانيا، لا يوجد اليوم جهة يمكنها ان تجرف الجماهير وتنظم المظاهرات في عدة اماكن في المناطق في آن واحد. الحركة الاسلامية غائبة عن الضفة، حماس تمتنع عن العمل خشية ان تعمل السلطة ضدها وفتح اكتفت بالاعلان عن اضراب عام، بالذات في يوم الجمعة الذي يعتبر على اي حال يوم اجازة (غير قليل من التلاميذ الفلسطينيين اشتكوا من ان فتح اختارت "الاضراب" في المدارس في اليوم الذي ليس فيه دراسة).

رجل فتح، احد زعماء الانتفاضة الاولى، الذي وقف في رأس المسيرات في العام 2000 ايضا، لم يعرف كيف يقول في يوم الجمعة حين سئل اذا كانت في رام الله على الاطلاق مظاهرات تضامن مع الاقصى. وشرح قائلا "لا يبدو لي". وهذا بالتوازي مع ما يعتبر تحطم الحلم الفلسطيني – الانشقاق المتعمق بين الضفة وغزة والصراعات التي لا نهاية لها بين حماس وفتح.

في الساعة 12:22 ظهرا، من يوم الجمعة، وبينما كان الخطيب في المسجد يواصل الصراخ مطلقا تحريضاته ضد اسرائيل، بدأ بعض الفتيان باشعال اطارات السيارات بالقرب من حاجز قلنديا، جنوبي رام الله. فلسطيني ابن 40، صاحب احد الدكاكين في المكان، توجه اليهم غاضبا: "لا تشعلوا اطارات السيارات. اذا كنتم تريدون فاحرقوا اشجارا، قطع اثاث، ولكن ليس اطارات سيارات".

ردا على سؤال وجهته "هآرتس" شرح بأن الدخان الذي يصدر عن اطار محترق يمس بصحة الاطفال في مخيم اللاجئين. وفي هذه الاثناء تصل الى المكان شاحنة محملة باطارات السيارات، تنزلها على مسافة عشرين مترا من هناك وثلاثة مسافريها يبدأون باحراقها. السائق يروي بأنه جلب اطارات السيارات من القدس، بضعة فتيان اخرون لا يزالون ينتظرون على قارعة الطريق للتعزيزات التي يفترض بها ان تأتي من رام الله.

 في 12:50 بدأت تطاير الحجارة الاولى. مجموعة من الاطفال في عمر العاشرة بدوا سائمين بلا كراهية وبشكل عام جاؤوا كي يقضوا معا "بعد ظهر من المتعة" رشقوا حجرا اثر حجر، بينما الجيش رد بنار قنابل الغاز المسيل للدموع. غير ان الريح كانت ضد اليهود على حد قول احد الراشقين فقد عاد الغاز الى الجنود الذين دمعت اعينهم ولكنهم واصلوا اطلاق المزيد من الغاز المسيل للدموع.

وفي هذه الاثناء غطى دخان كثيف المنطقة. بضعة اطفال من سكان المخيم اطلقوا العاب نارية نحو الجنود وحظوا بالهتاف من جانب اخرين. التعزيزات من رام الله لم تبدو في الافق. احد الفتيان اسماعيل روى بأن معظم راشقي الحجارة هم سكان المخيم او رام الله التحتا (مركز المدينة). جيب اسرائيلي تقدم نحو الاطفال ففروا على الفور شمالا. الجيب تحرك الى الخلف فعاد الفتيان الى مواقعهم السابقة. "تعال يا ..." هتف احدهم نحو الجنود، ولكن هؤلاء تخلوا عن المتعة.

شاب ابن 18، وقف امام عدسة التلفزيون لاحدى القنوات العربية، وهو يلف وجهه بالكوفية، وشرح انه جاء الى هنا كي يدافع عن الاقصى. يلبس الجينز الضيق، الحذاء الرياضي من طراز نايك وقميص تومي هلفيغر، انهى حديثه في انه جاء ليعرب عن تضامنه مع الاشخاص الذين يرابطون في المسجد. وقد ازاح الكوفية فور المقابلة، رتب شعره المزيت، شم قليلا من البصل واشعل سيجارة. وعندما تحدث مع رفيقه، قلد كلامه هو نفسه بهزء.

رائد صلاح الذي قال الاسبوع الماضي انه مستعد لان يكون شهيدا كي يحمي الاقصى ورئيس وزراء حماس اسماعيل هنية الذي اعلن الاسبوع الماضي عن استعداد مشابه لم يظهرا في جمهور المتظاهرين. التعزيزات الموعودة من رام الله غني عن الاشارة لم تأت ابدا.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 11/10/2009.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟