اعتبرت لجنة القدس عاصمة الثقافة العربية بوزارة الثقافة أن زيارة وزير الأمن الداخلي الصهيوني لباحات الأقصى المبارك خطوة استفزازية تمثل إحدي حلقات مسلسل العدوان الصهيوني علي القدس.
وأفادت في بيان صدر عنها الأربعاء 24/6/2009 بأن العدوان تعددت حلقاته ما بين هدم المنازل وتسليم الإخطارات لسكانها و حفر الأنفاق تحت الأقصى و المحاولات الحثيثة من اجل إزالة كل ما هو عربي و إسلامي داخل القدس مؤكدين على أن النهج العدواني ضد القدس هو ثابت لدي كل الحكومات الصهيونية المتعاقبة و هذا يدحض كل ادعاءات السلام و يثبت فشل من يراهنون علي مسار التسوية.
وطالبت اللجنة الجميع بالوقوف عند مسئولياته اتجاه هذا الجرم بحق مقدساتنا, والعمل بجد للوقوف أمام هذه المخططات الخبيثة كما طالبوا المجتمع العربي والإسلامي إلى ضرورة رص الصفوف والنفير العام لحماية الأقصى والمقدسات الإسلامية مشددين على ضرورة أن يدرك الفرقاء خطورة الموقف والإسراع في انجاز المصالحة الوطنية وذلك لبناء جبهة واحدة لمواجهة التهديد ضد الأقصى.
كما اعتبرت اللجنة أن هذه الزيارة تأتي بعد خطاب نتنياهو وتطبيقا لما قاله, محذرين من خطورة الاستمرار في هذا المخطط ومن تبعاته .

