معركة واحدة يدخلها كل من يسمع عبارة "أنت عندك سرطان"، لا يختلف نوع الألم، ولا يفرق المرض بين أنثى وذكر أو بين صغير وكبير فى تساقط الشعر بعد التعرض للعلاج الكيميائى، آلام
واحدة، وخوف واحد من مصير مشابه يتوقعه معظم المصابين "الموت" بات لا يغادر أذهانهم وسط الحصار الظالم على قطاع غزة والمعاناة في تلقي العلاجات.
فكان لزماً على جمعية خدمات الطفولة والأسرة الفلسطينية، أن تقوم بدورها تجاه ذلك والعمل على رفع معنويات مرضى السرطان وإعطائهم بصيص أمل لنجاتهم مما يدور في أذهانهم "الموت"،والرفع من معنوياتهم وتجيش عواطفهم لمحاربته والإنتصار عليه.
فبدأت خدمات الطفولة،أولى فعالياتها صباح أمس في مستشفى عبدالعزيز الرنتيسي للأطفال قسم الدم والأورام، بالدعم النفسي والأنشطة الترفيهية للمرضى وإدخال السرور لقلوبهم في ظل معاناتهم ورسم البسمة على شفاههم.
في سياق ذلك أوضحت المنسقة وسام المدهون، بأن الفعالية نفذت من خلال وفد انطلق من الجمعية ليستقبل من قبل مدير العلاقات العامة للرنتيسي أ. حسن الرفاتي والأخصائية النفسية أ.أمينة البواب.مشيرةً، بتوزيع الهدايا والحلوى والألعاب بالإضافة إلى كسوة لفصل الشتاء لكل طفل مقيم في المستشفى والبالغ عددهم(25)مصاب، وسط الألعاب البهلوانية والمهرجين والأناشيد الطفولية.
كما أكدت المدهون، إن سلسلة الفعاليات ستبقى مستمر وبشكل دوري شهرياً لدعم الأطفال ومساندتهم والتخفيف من أوجاعهم بقدر المستطاع، ودمجهم بالمجتمع وإظهار ابداعاتهم ومواهبهم المكبوتة.

