أخبار » عربي ودولي

على خلفية إدانة نائب رئيس وزرائها لعملية القدس

"فلسطينو تركيا": لا نتوقع بناء تركيا مواقفها على حساب شعبنا

09 تشرين أول / يناير 2017 02:17

أنقرة – الرأي:

أكد مؤتمر فلسطيني تركيا عدم توقعه بناء القيادة التركية أي سياسات أو مواقف يمكن أن تكون على حساب وثوابت الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال رسالة بعثها المؤتمر الذي يضم 25 مؤسسة مجتمع مدني عاملة لفلسطين في تركيا إضافة إلى شخصيات فلسطينية اعتبارية، إلى الجهات الرسمية والشعبية في الجمهورية التركية في أعقاب موقف الإدانة الذي أصدره نائب رئيس الوزراء التركي محمد شيمشك تجاه عملية القدس البطولية أمس، ووصفها بـ "الإرهابية".

وقال المؤتمر في رسالته: "للحكومة التركية الحق في اتخاذ أي سياسات تعبر عن مصالحها تجاه الكيان الصهيوني، ولكن الشعب الفلسطيني يثق بحكمة القيادة التركية وشعبها الكريم الداعمين لحقوقهم الكاملة في استعادة الأرض وتحقيق الاستقلال، ولا يتوقع أن تتبنى سياسات أو مواقف يمكن أن تكون على حساب ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني".

وثمّن عاليا "مواقف تركيا والتي يعبر عنها دوما شعبها المعطاء بالدعم المستمر للحق الفلسطيني بل وبالدم كما في تضحيات شهداء سفينة "مافي مرمرة"، وبالمواقف الشجاعة للرئيس رجب طيب أردوغان، وكافة أعضاء القيادة التركية في نصرة قضية فلسطين والقدس الشريف، فإننا نربأ بأي جهة اعتماد أي رواية للمحتل الإسرائيلي".

وأكد المؤتمر على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لا سيما ضد الأهداف العسكرية وهو حق كفله القانون الدولي، مشيرا إلى أن العملية تمت في مدينة القدس والتي تتعرض منذ أكثر من 37 عاما لعملية احتلال و تهويد مستمرة و لعقود طويلة وضد كل القوانين والأعراف الدولية.

وأوضح أن عملية القدس كانت ضد أهداف عسكرية ممثلة بجنود الاحتلال بملابسهم العسكرية وبعد عمليات تدريبية لهم غايتها استمرار الاحتلال والتنكيل بشعبنا الفلسطيني.

واستهجن المؤتمر الفشل المستمر والذريع للمجتمع الدولي في القيام بحماية الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والحصار ومن الحصول على الحد الأدنى من حقوقه المشروعة، وآخرها قرار مجلس الأمن بإدانة كافة المستوطنات في القدس والضفة الغربية، ولكن بدون أي رادع للاستيطان الإسرائيلي "المتوحش".

وشدد على أن السياسات الإرهابية الإسرائيلية المستمرة والتي تعتمد على نهب الأرض وسلب المقدسات واضطهاد الشعب لن تولد إلا مقاومة وتضحيات من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

وبين المؤتمر أن أبشع أنواع الإرهاب هو في احتلال الشعوب ونكران حقها في الحرية والعدالة  وبذا تكون مقاومته بكل الوسائل هي أنبل الأعمال التي يتوجب تأييدها والافتخار بها.

ودعا الأمة العربية والشعوب الإسلامية وأحرار العالم للوقوف مع كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها حق مقاومة المحتل، لافتا إلى أن تركيا وشعبها جزء أصيل من الأمة والتي حمت ودافعت عن القدس وفلسطين لقرون من الزمان.

وأكد المؤتمر أن "الشعب الفلسطيني شعب مؤمن، مرابط ومجاهد يسعى لنيل حريته واستقلاله ولا يتبنى الأفكار المتطرفة، فلا وجود لداعش وأشباهها في فلسطين، وهذه دعاية صهيونية لتشويه المقاومة المشروعة للاحتلال البغيض".

وطالب في ختام رسالته كافة الجهات المعنية في تركيا إلى الانتباه إلى جوهر الصراع وهو إنهاء الاحتلال وحق الشعوب في مقاومته بكافة الوسائل، وهي مدعوة لنصرة شعبنا الفلسطيني المظلوم، وألا تسيء لمقاومته الباسلة أو تعطي الاحتلال المبرر للتمادي في ظلمه للشعب الفلسطيني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟