استنكر منتدى المنظمات الأهلية الفلسطينية لمناهضة العنف ضد المرأة بكافة أعضائه من المؤسسات الحقوقية والأهلية في فلسطين، جريمة مقتل الطفل، (ايهم جمال قزمار 6 أعوام) من عزبة سلمان في محافظة قلقلية، نتيجة ضربه بأداة حادة.
وقال المنتدى في بيان له الأربعاء:" إن المنتدى، يرفع صوته عالياً ليستنكر ويشجب حالة العنف التي تسود مجتمعنا والتي كان آخرها مقتل الطفل أيهم... حيث لم تشفع له طفولته ولا صرخاته وعذاباته تحت ضربات وقسوة الجلادين في آخر فصل من فصول التعذيب الذي تعرض له الطفل ذو السنوات الست مع شقيقه الياس ذي السنوات التسع ، على مدار عدة سنوات بعد طلاق الأم التي توجهت للاقامة في الاردن".
وتابع المنتدى:" إن ماتم ارتكابه من جريمة يوم الأمس، وجرائم ترتكب يوميا ما بين انتحار فتى هنا او مقتل امرأة او شاب او طفل هناك، أنه لمؤشر ان ظاهرة العنف في مجتمعنا في ازدياد وأسبابها عديدة ".
وعزا ذلك، جراء غياب قوانين تحمى وتصون حقوق الإنسان و في البنية الثقافية والنمطية التي تساهم في انتشار تلك الظواهر الاجتماعية التي تبرر العنف وتشرعه .
وطالب المنتدى بإنزال أشد العقوبة بحق كل من تثبت إدانته ومشاركته في تلك الجريمة النكراء.
وشدد على ضرورة الالتزام بإقرار وتعديل وتطبيق كل ما يترتب على توقيعنا وانضمامنا كدولة فلسطين على الاتفاقيات الدولية وتحديدا اتفاقية سيداو، واتفاقية حقوق الطفل والمتمثلة بإقرار قوانين وتشريعات تتلائم وتلك المعاهدات والاتفاقيات وفي مقدمة تلك القوانين الداخلية.
ودعا إلى إقرار مشروع قانون أحوال شخصية فلسطيني و مشروع قانون عقوبات عصري تنص مواده على إن حق الإنسان بالحياة حق مقدس، قانون يجرم العنف ويضاعف العقوبة إذا ما كان مصدرها أحد أفراد العائلة، ومن يفترض بهم أن يكونوا مصدر الحماية والأمان .
كما دعا أيضاً إلى الإسراع في سن قانون حماية الأسرة من العنف والذي هو تتويج لجهد مبذول لأكثر من عشر سنوات ما بين مؤسسات المجتمع المدني والرسمي.

