أكد الأسير المحرر محمد القيق لمحاميه أنه سيدخل في إضراب مفتوح عن الطعام، في حال تم تحوليه للاعتقال الإداري مجدداً من قبل الاحتلال، حتى نيل حريته ولن يثنيه عن ذلك شيء.
وأكدت عائلة القيق في بيان لها أمس الجمعة، أنه في حال تحويل للإداري ستعمل بشكل غير مسبوق كمّاً ونوعاً على حشد الشارع الفلسطيني والعربي والدولي بكافة أطيافه ومستوياته الشعبية والرسمية وتركيز التفاعل بتناغم فعال كي تثني الاحتلال وتغلق ملف إعادة اعتقال فرسان معارك الأمعاء الخاوية وتحويلهم للإداري.
ودعت العائلة نقابة الصحفيين الفلسطينيين واتحاد الصحفيين الدوليين ومنظمة صحفيين بلا حدود والمستوى السياسي الفلسطيني، إلى بدء التوجه إلى المحاكم والفعاليات الدولية من أجل وقف جريمة الاعتقال الإداري بحق الأسرى.
وقام الاحتلال أول أمس الخميس بتمديد اعتقال الأسير الصحفي محمد القيق حتى يوم الإثنين القادم في محاولة لجمع أدلة تدينه حيث لم يجد تهمة تقنع المحكمة بإدانته لتحضير لائحة اتهام.
وأشارت العائلة إلى أن الاحتلال يلاحق محمد سياسيا على خلفية تحركاته مع ذوي الشهداء والأسرى في الضفة المحتلة؛ ويريد فقط إسكات أي صوت حر يدافع عن المظلومين ويقف إلى جانبهم ويمسح على رؤوسهم من أجل إعادة البسمة لهم، مؤكدة أن الاحتلال يعمل على إدانته بأي تهمة من أجل تغييبه عن الساحة والمساس بعمله الإنساني الإعلامي وبرمزيته وتجربته الفريدة في الإضراب.
وكان الأسير محمد القيق دخل إضراباٌ مفتوحاً عن الطعام استمر لـ94 يوماً على التوالي احتجاجاً على اعتقاله إدارياً، ليجبر بذلك الاحتلال على الإفراج عنه وعدم تجديد الاعتقال له.

