أخبار » أخبار الأسرى

تقرير يكشف جرائم الاحتلال الأخيرة ضد أسرى "نفحة والنقب"

08 آب / فبراير 2017 11:50

قوات قمع أثناء اقتحامها أحد سجون الأسرى
قوات قمع أثناء اقتحامها أحد سجون الأسرى

غزة – الرأي

كشف تقرير أعده مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، الجرائم التي ارتكبتها مصلحة سجون الاحتلال بحق الأسرى في سجن "نفحة والنقب" يوم الأربعاء الماضي.

وذكر المكتب في تقريره الذي وصل "الرأي" نسخه عنه، اليوم الأربعاء، أنه اعتمد في إعداده على شهادات الأسرى داخل السجون.

وجاء في التقرير أنه فور وقوع عملية الطعن ضد أحد السجانين في قسم "16" بسجن "النقب" من قبل الأسيرين محمود وأحمد نصار، هرعت قوات كبيرة جداً إلى قسم 16 في السجن - تخللها وحدات من الجيش والشرطة والقوات الخاصة - وقاموا برش الأسرى في غرفة 5 بالغاز ( وهي الغرفة التي حدثت فيها عملية الطعن) ثم دخلت القوات على الأسرى وبدأت توجه لهم ضربات قوية وقاتلة، ثم بدؤوا بسحل الأسرى على الأرض، وأدت هذه الجريمة إلى إصابات بالغة في أجساد الأسرى، تركزت في معظمها على الرأس والعيون والأطراف والأسنان.

وذكر أن الأسرى القابعين في غرفة رقم "5" أصيبوا بجراح شديدة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتقلي العلاج، وبعضهم ما زال يرقد فيه، ومن هؤلاء الأسرى: صالح عطا: أصيب بكسور في اليد والأصابع والأسنان وكدمات في الرأس والجسد، وثائر قريفي: إصابات في الوجه والعين، وراجي زهران: إختناق بالغاز وضربات في كل أنحاء جسده، وسعيد أبو حديد: إصابات في الرأس والعين.

وأشار التقرير إلى أن القوات قامت بعد ذلك بضرب جميع الأسرى في قسم (16) وعددهم 96 أسيراً، منهم 72 أسيراً من حماس، و24 أسيراً من الجبهة الشعبية.

كما قام الجيش وقوات مصلحة السجون بعد ذلك ببطح الأسرى على بطونهم في ساحة السجن ليلاً، وسلطوا الكلاب على الأسرى لتبول عليهم، كما شرعوا بشتم الذات الإلهية على الأسرى.

وأكد الأسرى في شهاداتهم رؤيتهم للدماء النازفة من الأسرى على الأرض وذلك على طول الطريق الواصل بين القسم والزنازين التي تم اقتياد الأسرى المصابين إليها.

أحداث سجن "نفحة"

وأفاد التقرير بأن فور وقوع عملية الطعن التي تعرض لها أحد السجانين على يد الأسير خالد السيلاوي في سجن "نفحة"، اقتحمت قوات كبيرة من شرطة مصلحة السجون وقواتها الخاصة الأقسام وقامت بإغلاقها، ورش الأسرى بالغاز، ثم اقتحمت الغرف وتكبيل الأسرى إلى الخلف وإلقائهم على الأرض، وانهالت عليهم بالضرب المبرح بأعقاب البنادق واللكمات بالأيدي والركلات بالأرجل، وأدت إلى إصابات بالغة في أجساد الأسرى، ومنها إصابات بالأعين وجروح بالرأس وسيلان للدماء من بعض الأسرى جراء هذه الإصابات.

وأوضح أن القوات قامت بإجراء تفتيش عار لكل الأسرى، ثم وضع الأسرى لأكثر من ثلاث ساعات في ساحات السجن في أجواء باردة جداً وهم مكبلين إلى الخلف ووجوههم إلى الجدران مع تعريضهم للضرب وهم بهذه الحالة.

وأمام هذه الجريمة، طالب مكتب إعلام الأسرى كافة الجهات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى الفلسطينيين العزل الذين يمارس بحقهم أبشع صور الجرائم من هذا المحتل الغاشم.

 كما دعا المكتب إلى ضرورة أن تقوم هذه المؤسسات بزيارة الأسرى في تلك السجون والأقسام والإطلاع على حالهم وأوضاعهم والاستماع لشهاداتهم فيما تعرضوا له من انتهاكات صارخة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟