علق الأسير الصحفي محمد القيق، إضرابه المفتوح ع الطعام، بعد التواصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال، يقضي بالإفراج عنه في الرابع عشر من نيسان المقبل.
أعلنت فيحاء شلش زوجة الأسير القيق في مؤتمر صحفي نظّمته عائلته أمام منزلها في مدينة دورا أنّ زوجها حصل على قرار بالإفراج في الرابع عشر من شهر نيسان القادم، بعد انتهاء تمديده الحالي في الاعتقال الإداري.
وأكدت أن هذا انتصار جديد يحقّقه محمد في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضها لمدة (33 يوما) في سجون الاحتلال، رغم تدهور حالته الصّحية.
من جانبه، أوضح المحامي زبارقة في المؤتمر الصحفي أنّ انتصار القيق جاء بعدما تمكن الدفاع من إقناع المحكمة بأن نشاط محمد يندرج ضمن القانون، وأثبتنا أن محمد لم يقم أي مخالفة للقانون، بل كان عمله كأي إنسان حر ينتصر لقضايا المظلومين، وأنّ نشاطه قانوني وإنساني، ويجب تكريمه، ولا يجب معاقبته.
ويذكر أن الأسير محمد القيق (34 عاما) من محافظة الخليل، بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في السادس من شهر شباط الماضي، احتجاجا على اعتقاله الإداري.
والأسير القيق اعتقل سابقا عدة مرات، بين أحكام واعتقال إداري، وخاض إضرابا عن الطعام ضد اعتقاله الإداري سابقا استمر لمدة 94 يوما، وهو أب لطفلين ويعمل صحفيا.

