أنهت إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي، عزل أربعة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي، وذلك تطبيقاً للاتفاق الذي توصلت إليه الهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة مع إدارة المصلحة في شهر يناير الماضي.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى الأربعة تم عزلهم بعد إدعاء إدارة السجون مخالفتهم للقوانين داخل السجون، وهم: الأسير حسني محمد حسن عيسى (32 عامًا) من محافظة رفح جنوب القطاع وهو معزول منذ عام ونصف، والأسير منير شحدة أبو ربيع (36 عامًا) من مدينة دير البلح وسط القطاع وهو معزول منذ عام، وقد نقلا من عزل ريمون إلى سجن هوليكدار، بينما الأسير سعيد عبد الرحمن صالح (29 عامًا) من مخيم جباليا شمال القطاع وهو معزول منذ عام، والأسير عبدالله سليم أبو ضاهر (25 عاما) والذي عزل عقب استشهاد الأسير ياسر حمدوني نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي بسبب مشادة كلامية مع ضابط إسرائيلي استفز الأسرى، ونقل الأسيران من عزل سجن إيشل إلى سجن ريمون.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن أسرى الجهاد الإسلامي هددوا في يناير الماضي بالدخول في احتجاجات واسعة في حال استمر الاحتلال في عزل خمسة من أسرى الحركة في الزنازين الانفرادية في ظروف قاسية، على رأسهم الأسير القيادي أنس غالب جرادات (35 عاماً) من جنبن حيث وافق الاحتلال على عقد جلسة للحوار مع قيادة الحركة وتمخضت عن اتفاق يقضي بإنهاء عزلهم جميعاً.
وبين أن الاحتلال قام بالفعل بإنهاء عزل الأسرى الأربعة، بينما لم يلتزم بإخراج الأسير القيادي أنس جرادات، من العزل وهو معزول منذ 7 أشهر في عزل عسقلان، حيث كان الاتفاق أن يتم نقله إلى سجن رامون بعد منتصف شهر فبراير الماضي ، وقام الاحتلال بنقله من عزله في سجن عسقلان إلى عزل سجن هداريم بدل من إعادته إلى الأقسام .
الجدير ذكره أن الأسير القيادي "أنس جرادات" يعتبر صاحب أعلى حكم بين أسرى الجهاد الإسلامي، وهو معتقل منذ 11/05/2003 وصدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد (35) مرة بالإضافة إلى (35) عاما أخرى على خلفية التخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية، أسفرت عن مقتل العشرات من المستوطنين، وقد عزل في ظروف قاسية للغاية بتوصية من مخابرات الاحتلال في شهر مايو من العام الماضي في عزل رامون، بحجه أنه يشكل خطر على الاحتلال ثم نقلته إلى عزل سجن مجدو، ثم إلى عزل عسقلان ثم إلى عزل هداريم.

