وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » الأخبار العبرية

يفهمون القوة فقط - معاريف

18 نيسان / يونيو 2009 09:34

معاريف - بقلم: بن – درور يميني

(المضمون: كان الاسرائيليون يقولون ان العرب يفهمون القوة فقط. لكن هذا خطأ لان الفلسطينيين يصرون على عدم الاذعان تحت أي ضغط. اليهود يفهمون القوة. وبفضل ذلك هم في نماء وأزهار ).

يقول المحللون إن نتنياهو وافق على دولة فلسطينية "كمن يتخبطه الشيطان من المس"، أو "كمن اغتصب". انهم على حق. فبشيء من الارهاب وبشيء من الضغط الدولي سيذعن نتنياهو. أيوجد من يعتقد أن نتنياهو كان سيقول "دولة فلسطينية" بغير ضغط ادارة أوباما؟ لم يكن ضغط قليل ليجعل نتنياهو يغير موقفه. فمن الحقائق أن تسيبي لفني قبل ثلاثة أشهر كانت هي التي ضغطت عليه. وأصر على عدم قول الكلمات المحظورة "دولة فلسطينية"، من بين شفتيه. قبل خمس سنين كان يبدو هذا حلما بعيدا. قبل عقد واثنين كان يبدو لا أقل من خيانة. على الاقل عندما يكون الحديث عن الليكود.

وها هو ذا قد قال ذلك. لا لانه يؤيده. ولا لانه يعتقد أنه توجد ها هنا مصلحة اسرائيلية خفية. لقد قال ذلك لسبب واحد فقط هو الضغط.

كنا مرة نقول، بلغة عنصرية شيئا ما، إن العرب يفهمون القوة فقط. واذا لم يفهموا قوة قليلة فسيفهمون قوة أكبر. تبين أن الحقيقة بالضد. فالفلسطينيون خاصة يصرون على عدم فهم القوة. إن جميع الضربات التي وقعت بهم لم تحركهم عن موقفهم المبدئي وهو عدم الموافقة على كون دولة اسرائيل دولة الشعب اليهودي. وعلى عدم الموافقة على اعادة توطين اللاجئين. وعلى عدم الاعتراف بقرارات الامم المتحدة. فهم مستعدون للاعتراف باسرائيل. لكن بشرط الا تكون دولة يهودية. انهم يريدون دولة فلسطينية نقية من اليهود، ودولة لا تكون يهودية. لا يعني أننا نحتاج الى اعترافهم. لا حقا. ان اصرارهم ليس على التعريف. انه اصرار يعني طلبا أبديا لحق العودة. أي القضاء على اسرائيل من الداخل.

بين الوضعين، وضع اولئك الذين يعلمون متى يذعنون للضغط أفضل. إن الاذعان للضغط وان لم يكن دائما، تعبير عن سلوك عقلاني. المصالح تلعب دورا. المتطرفون مهما يكونوا، يهودا وعربا لا يذعنون لاي ضغط. انهم مستعدون للعيش على الخبز والماء الآسن، وللموت أيضا للاصرار على ما لهم. الحديث عند الفلسطينيين عن قيمة عليا. عن ثقافة الشهداء والمعاناة. عندما عرض على الفلسطينيين عرض التقسيم، اختاروا الصمود بفخر. واختار اليهود المهادنة. ومنذ ذلك الحين والفلسطينيون في معاناة. واليهود في نماء. أصر الفلسطينيون على حق العودة. وما يزال لاجئوهم، الذين ظلوا كذلك مقهورين يعانون الى اليوم. عندما وجب على عرفات أن يرد على اقتراح كلينتون، قال له السفير السعودي في واشنطن انه سينفذ جريمة في شعبه اذا رفض. وعرفات بحسب التراث، نفذ جريمة في شعبه. لم يفهم القوة. الفلسطينيون يدفعون الثمن.

عندما وجب على نتنياهو ان يقرر – أن يختار الرفض مثل الفلسطينيين أو يرد ردا مثل مباي، اختار الطريق الثاني. صحيح، هذا اذعان للضغط. لكن هذا الاذعان احيانا، لا دائما، ولا بأي ثمن يكون الشيء الصحيح.

يجب ان نتذكر انه يوجد عندنا أيضا من يشبهون عرفات وحماس. فهم لا يريدون اسرائيل نامية مزهرة، تواجه الضغوط، بل يريدون اسرائيل عنيدة رافضة. كل شيء أو لا شيء. لو قادوا هذه الدولة في ساعاتها المصيرية، لما وجدت اليوم دولة اسرائيل. ربما كانت توجد ها هنا متسادا يهودية تشبه صورة دانييلا فايس.

هل يعني هذا انه يجب على اسرائيل ان تنحني لكل ضغط؟ لا حقا. اسم اللعبة المصالح. كانت المصلحة العليا وما تزال دولة يهودية وديمقراطية. بهذا المعنى، لا تكون دولة فلسطينية منزوعة السلاح الى جانب اسرائيل عقابا. انها مصلحة. لان البديل هو دولة واحدة. كنا نستطيع ويجب علينا ان نفهم هذا وحدنا. من المحزن أننا نحتاج الى الضغط لنفهم هذا. وكان ذلك يمكن أن يكون أشد أحزانا لو أصررنا تحت الضغط على عدم فهم هذا.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية/18-6-2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟