شارك أطفال برنامج وجد بزيارة معرض الوسائل التعليمية وتكنولوجيا التعليم الرابع، والذي نظمته الجامعة الإسلامية فرع الجنوب بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي، وذلك من خلال مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج وجد - السنة الثانية، الممول من صندوق قطر للتنمية وبإشراف من مؤسسة التعاون.
وقال منسق المشروع في مؤسسة انقاذ الطفل أكرم القطراوي:"حرصنا على مشاركة أطفال برنامج وجد في معرض الوسائل ليكون مرجعاً تعليمياً لهم، وما له من عامل إثارة للأطفال نحو دراسة موضوعات جديدة، فالمعارض تعد وسيلة فعالة تعين على زيادة شغف الأطفال للدراسة، والاطلاع وتحسين عملية التدريس.
وأضاف القطراوي، بأنه خلال هذه الزيارة تعرف الأطفال باهتمام على وسائل متنوعة تتمثل في العينات والنماذج والصور والرسومات والخبرات التي تساعدهم في فهم المعلومات التي تتعلق بها.
وشارك 30 طالب وطالبة من أطفال وجد والذين بدورهم سيشكلون حلقات معرفية بمساعدة طاقم عمل المشروع، ويقوموا بنقل الخبرات التي تلقوها الى بقية أقرانهم في مشروع التعليم المساند.
وقد ترك أطفال وجد بصمتهم في المعرض، من خلال عبارات تركوها على جدار الزوار، حيث قال الطالب سامر منصور: "استفدت كتير من المعرض وتعرفت على وسائل تعليمية كثيرة “
الطالبة بتول قالت: "كتير انبسطت بمشاركتي اليوم خاصة في معرض تكنولوجيا التعليم والوسائل الخاصة باللغة العربية والعلوم."
يشار إلى أن مشروع التعليم المساند لأطفال برنامج وجد يستهدف 1158 يتيم من أيتام العدوان 014 ، والملتحقين بالمرحلة التعليمية الأساسية والثانوية، والذي يسعى إلى تحسين المستوى التعليمي من خلال التركيز على ثلاث مواد أساسية هي اللغة العربية والانجليزية والرياضيات، بجانب مادتي التكنولوجيا والعلوم في جميع المراحل الدراسية.
ويتم خلاله عقد جلسات تعليمية ينفذها طاقم مختص يتم بناء قدراته بصورة مستمرة من قبل خبراء في كيفية توظيف الأنشطة الإبداعية واللاصفيه، بالإضافة لتطويع العديد من الأنشطة التي تساهم في تحسين الوضع التعليمي لهم، مثل أنشطة الدعم النفسي والاجتماعي. يذكر أن هذا المشروع هو احدى مشروعات برنامج "وجد" النوعي الذي أطلقته مؤسسة التعاون، وصندوق قطر للتنمية المموّل الرئيسي للبرنامج وبمساهمة بنك فلسطين، وصندوق الحاج هاشم عطا الشوا للوقف الخيري، ويهدف البرنامج إلى تمكين أيتام العدوان من العيش بكرامة، والمضي قدماً لتحقيق طموحاتهم وآمالهم، ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعهم.

