وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن لجنة الطوارئ الحكومية: نتابع دخول الشاحنات وفق الأصول القانونية ونواصل خدمة أبناء شعبنا رغم الظروف الاستثنائية وكالة الرأي الفلسطينية توضيح صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة حول ما يُسمى "منصة جسور"، وهي منصة مشبوهة للتحريض والتضليل الإعلامي وخدمة رواية الاحتلال وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1062) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر أبريل أسفرت عن 111 شهيداً و376 مصاباً، وسط إخلال جسيم ببنود الاتفاق واستمرار تعطيل إدخال المساعدات الإنسانية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صادر عن سلطة الطاقة والموارد الطبيعية: سلطة الطاقة تعلن تسعيرة الكهرباء من المولدات التجارية وتؤكد إجراءات السلامة والتزام المزودين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1061) الإعلام الحكومي: بمشاركة 500 موظف حكومي: انتخابات بلدية دير البلح نموذج لتعزيز الديمقراطية وتطوير الحكم المحلي وترسيخ المشاركة المجتمعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1060) الإعلام الحكومي: مواصلة التصدي الحازم للاحتكار والسوق السوداء وضبط الأسعار وفق التسعيرة الرسمية وندعو المواطنين للتعاون في حماية المستهلك وصون الأمن الاقتصادي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1059) الإعلام الحكومي: يوم الأسير الفلسطيني: أكثر من 9,600 أسير في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال وسط تصاعد الانتهاكات الممنهجة وغياب المساءلة الدولية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي
ملفات خاصة » ملفات خاصة

غزة المذبوحة تنتظرك للقضاء عليها يا سيادة الرئيس!

13 آيار / أبريل 2017 12:34

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

غزة – كتب مدير تحرير وكالة الرأي:

لا أعلم من أين يمكن أن أبتدي في كتابة هذه المقالة التي تنزف دماً ودموعا بل وتنزف آلاماً وهي تصف حال غزة المكلومة التي ما زالت تُذبح على مقصلة الانقسام البغيض والاستفراد السلطوي بها والتنكّر لحقوقها وإدارة الظهر لأهلها!

غزة الجريحة التي تستيقظ في كل يوم على خبر يؤلمها وطعنة توجعها؛ فإنها تستيقظ اليوم على تهديد ووعيد ولكنه من نوع فريد، إنه تهديد من الرئيس محمود عباس بأنه سيتخذ خطوات غير مسبوقة تجاهها، ويكأنه لم يتخذ خطوات مسبقة بحقها، ويكأنه لم يقطع أرزاق أهلها ولا كهربائها ولا قوت عيالها ولا رواتب موظفيها ولا مخصصات شهدائها وجرحاها وأسراها.

هوّن عليك يا سيادة الرئيس، فإذا أردت أن تذبح غزة من جديد؛ فسن سكينتك واسلل سيفك وتَجَهّز، ولا تنس أن تجعل يدك اليمنى سريعة في تمرير سكينتك على رقبتها حتى لا تشعر بالآلام كما في كل مرة، يعجبك هذا الوصف أو لا يعجبك فليس هو مربط الفرس، المهم هو التخلص منها ووأدها في مقتل وبالسرعة الممكنة حتى لا تسمع صوتها.

أهكذا طُلب منك؟

رابين ومن لفّ لفيفه من الإسرائيليين والعبرانيين ومن سار على دربهم؛ كانوا يحلمون بأن يستيقظوا في الصباح ويجدوا غزة قد ابتلعها البحر ومات كل من فيها، ولكن ماذا كانت النتيجة يا سيادة الرئيس؟ لقد ماتوا جميعا وأصبحت عظامهم مكاحل، بينما بقيت غزة شامخة في وجه الظالمين، وظل أهلها أعزاء ثائرون، وباتت هي كما هي "حُرّة ولا تأكل بثدييها".

صحيح أنك نلت من غزة بعض النيل، ونجحت في رسم البؤس على وجه فقرائها وقطعت رواتب موظفيها وخصمت من مخصصاتهم، ونجحت كذلك في فرض الخوف والجوع ونقص الأموال والثمرات؛ لكنك حتما لن تنجح في تركيعها ولا تسجيدها.

اختلاف الرؤى السياسية ينبغي ألا يكون سلاحا على رقاب الضعفاء والفقراء والموظفين، فالاختلاف لا يُفسد للود قضية، وإن المشروعية التي تتغنى بها لا يمكن أن تكون على حساب الناس وآلامهم وحاجاتهم، اجلسوا في غرف محكمة وأغلقوا على أنفسكم البوابات، ثم اخرجوا لنا بحلول عملية ومريحة لشعب غزة المكلوم، ولكن لا تذبحوا غزة بذريعة واهية لا تسمن ولا تغني من جوع.

أما إذا كان شعب غزة "رخيصاً" في نظرك؛ فإن هذا سلوك مرفوض وتفكير عقيم وتوجه لا يليق، بل ولا يمكن أن يحمل ذلك رئيس تجاه شعبه الذي يتفطر قلبه ألما جارحا ومعاناة قاسية.

هلا تخبرنا يا سيادة الرئيس؛ من كان يقف إلى جانبك عندما كنت تصيغ عبارات الانتقام والضغينة تجاه شعب غزة؟ ومن هو يا تُرى الخنّاس الذي يُوَتْوِتُ في أُذنيك بالهجوم مجددا على غزة وبخطواتك غير المسبوقة! هلا أخبرتنا؟

مهما كانت بعض ألفاظك متقنة وبارعة في استفزاز شعب غزة الذي ما زال ينتظر؛ فإنك في نهاية المطاف ستكتشف أنه من العسير عليك أن تتغلب على شعب كابد الحصار وصارع الصبر وقاتل الموت وكسر كل نظريات العربدة.

شعب غزة شعب طاهر وأبيّ ويحب الحياة يا سيادة الرئيس، والأولى أن تعود له بالعقل والمنطق لا بالتهديد والوعيد، فالأعمار تمر والسنون تجري وأنت تجاوزت الثمانين والتاريخ لا يرحم.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟