أعلنت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، عن مطالب الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال؛ لوقف إضرابهم المزمع البدء به في الـ 17 من نيسان الجاري.
وأوضح مكتب الهيئة في بيان له اليوم أن المطالب تمثلت بجملة من النقاط لتحسين ظروف الاعتقال وإنهاء حالة العربدة والتضييق التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن مطالب الأسرى، شملت إخراج كافة الأسرى المعزولين، والسماح بعشرين قناة ومحطة إعلامية قابلة للتبديل.
كما تضمنت عدة مطالبات حول "الفورة" وهي المساحة المقررة للأسير للخروج من غرفته، حيث طالبوا بتوحيد الدخول والخروج ومواعيد الفورة بشكل مفتوح، واستمرار الفورة ابتداء من انتهاء العدد الصباحي وحتى العاشرة مساء، إضافة لإنهاء مسألة التفتيش أثناء الدخول والخروج من وإلى الفورة.
وطالبت الهيئة بفحص الشبابيك والأسرى داخل الغرف، وحرية التنقل بين الغرف داخل القسم دون قيود، والسماح بالتنقل والزيارات بين الأقسام وطول أيام الأسبوع.
وحول نقل الأسرى، شملت المطالب عدم نقل المرضى وكبار السن إلا بناء على طلبهم، عدم نقل العاملين في كافة المرافق والهيئات التنظيمية إلا وفق رغبتهم، إعفاء الأسرة العلوية من النزول أثناء العدد الصباحي.
كما طالبت عدم إدخال وحدات المتسادا إلى الأقسام تحت أي ظرف من الظروف، ووقف التفتيش وقمع الأقسام ونقلها، وعدم إجراء أي تفتيش من الثامنة مساء وحتى الامنة صباحًا، إضافة إلى وقف كل أشكال التفتيش العاري والاكتفاء بالتفتيش الإلكتروني.
وفيما يتعلق بالبوسطات والمعابر، تضمنت المطالب نقل الأسير إلى أي جهة صباحًا وعودته مساءً، وعمل الكانتينا في النقليات والبوسطات، وعدم الانتظار في البوسطة والنزول مباشرة، والسماح بنقل الكهربائيات في البوسطات.
كما أكد على ضرورة وضع تلفاز وكمكم وبلاطة في غرف المعابر، وتقديم وجبات طعام مناسبة لكل أسير في المعابر، ووضع ثلاجة صغيرة في كل غرفة، إضافة إلى توفير الفورة مع فك القيود في غرف الانتظار، وتوفير طبيب.
وبشأن الأسيرات، فأكدت المطالب على السماح بالتواصل بين الأسرى والأسيرات، والسماح للأمهات من الأسيرات بالزيارة المفتوحة مع أبنائهن، إضافة إلى السماح للأسيرات بإدخال كافة المستلزمات اليدوية وبإخراجها دون قيود.
وشددت على مرافقة سجانات وليس سجانين للأسيرات في البوسطة، وعدم إخضاع الأسيرات للتفتيش العاري، والسماح بإدخال طبيبة نسائية شهرياً لفحص من ترغب بذلك.
وأشارت الهيئة إلى ضرورة إعادة التعليم الجامعي للأسرى في الجامعة وإعادة امتحانات التوجيهي.
وقرر الأسرى خوض إضراب جماعي مفتوح عن الطعام في يوم 17 نيسان المقبل وهو ما يوافق يوم الأسير الفلسطيني، بقيادة القيادي والنائب عن حركة فتح مروان البرغوثي ومشاركة مختلف الفصائل داخل سجون الاحتلال.

