يواصل نحو 1500 أسير معتقلين في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، وسط حالة من التضامن الشعبي معهم.
ودخل الأسرى الإضراب عن الطعام في السابع عشر من نيسان الجاري، رفضا لممارسات الاحتلال، وحرمانهم حقوقهم، في ظل استمرار مصلحة السجون بمنع المحامين من زيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم.
وأقدمت سلطات الاحتلال منذ بدء الإضراب على سلسلة من الاجراءات والعقوبات بحق المضربين عن الطعام، ونشرت القوات الخاصة المدججة بكل أنواع الأسلحة في السجون ومنعت زيارات أهالي الأسرى لأنبائهم، والمحامين من اللقاء بهم.
وأطلق عدد من وزراء الاحتلال تصريحات عنصرية تُحرض على الأسرى وتطالب بإعدامهم وترفض أي حوار معهم.

