أخبار » تقارير

أغنية القسام رسالة قوية وتوقيتها مناسب

22 أيلول / أبريل 2017 05:51

صورة من الرسالة
صورة من الرسالة

غزة-الرأي-محمد السنوار

 أجمع محللون سياسيون على أن القسام أحسن التوقيت في نشر رسالته والتي تضمنت أغنية حملت رسائل عدة للحكومة الإسرائيلية وعوائل الجنود المختطفين، وأيضاً للأسرى في سجون الاحتلال.

ويشار إلى أن كتائب القسام نشرت أمس الأول الخميس، مقطعاً مصوراً لأغنية وجهت من خلالها رسالة باللغة العبرية إلى ذوي من قالت إنهما جنديان إسرائيليان أسيران لديها، وهما هدار غولدن وشاؤول آرون.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي حمزة أبو شنب أن الرسالة التي نشرها موقع القسام حول الجنديين "آرون وهدار" هي رسالة رسمية عن المصير الحقيقي لهما.

وأشار عبر صفحته على الفيسبوك إلى أن الرسالة ربما لا تحدث تغير جوهري في مزاج الشارع الإسرائيلي، لكنها نقطة في تراكم النقاط مع الاحتلال، وحصر النشر في هدار غولدن وشاؤول آرون نابع من حديث الحكومة الإسرائيلية عن مقتلهما، وأهمية عائلاتهم في تركيبة المجتمع.

وخاطبت الأغنية الإسرائيليين على لسان الأسيرين، وقالت إنهما على قيد الحياة وإن الحكومة الإسرائيلية كذبت حينما قالت إنهما ماتا. وطالبت الأغنية أهالي الجنود بكشف الحقيقة وتحريرهما من يد كتائب القسام.

الكاتب والمحلل السياسي هاني البسوس يرى أن رسالة الجنود الاسرى التي أعلنت عنها كتائب القسام عبارة عن عمل فني متقن ومؤثر باللغة العبرية، ويتحدث بلسان هدار وشاؤول.

وأشار البسوس، إلى أنه ما دام هذا العمل رسمي من كتائب القسام أي أنه تصريح واضح أنهم احياء وتعبير حقيقي عن حالتهم.

أما الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، فقلل من التركيز على أن الجنديين المختطفين أحياء، قائلاً إن المقاومة لن تفصح عن مصيرهما إلا بثمن.

وأوضح الصواف، أن الرسالة الأهم جاءت تضامناً مع الاسرى الفلسطينيين الذين يخوضون اضراباً مفتوحاً عن الطعام، مشيراً إلى أن رسالة الاغنية آتت أكلها.

ومن جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون "إن كتائب القسام تمتلك أوراق قوة كثير في ملف الأسرى، وهي قادرة على الضغط على الحكومة الإسرائيلية". 

وأوضح المدهون، أن كتائب القسام لم تخاطب الحكومة الإسرائيلية هذه المرة بل خاطبت عوائل الجنود المختطفين بالإضافة الى الإسرائيليين الذين تم تضليلهم من قبل حكومتهم.

وأضاف،"إن كتائب القسام أحسنت الموعد، حيث أنه ترافق مع المشادة الكلامية التي حصلت بين الحكومة الإسرائيلية وعوائل الجنود المختطفين، بالإضافة الى أنه تزامن مع اضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال".

وأشار الى أن كتائب القسام معنية في تذكير الحكومة الإسرائيلية أنها قادرة على الاحتفاظ بهؤلاء الجنود الى السنوات قادمة.

وحول ردود الفعل في الإعلام الاسرائيلي، أوضح محمد حمادة، المختص بالشأن الاسرائيلي، أن الإعلام الرسمي الاسرائيلي لم يعقّب على رسالة القسام، وفقط علق بعضهم من باب النقمة على حركة حماس للتلاعب بمشاعر عوائل الأسرى.

وأشار حمادة، إلى أن الحكومة الاسرائيلية تقف حائلاً بين دعم الشارع وعوائل الجنود، لأن عديد الاعتصامات لم يتم تغطيتها بالشكل المطلوب، والحكومة تضلل الشارع عمداً وترفض وصول المعلومة للجمهور.

وأضاف، "لأول مرة تقف الحكومة الاسرائيلية ضد عوائل الجنود المفقودين "العوائل الثكلى"، وتحدث بينهم مواجهة ومشادات مباشرة".

ويظهر المقطع المصور ومدته ثلاث دقائق ونصف، أغنية باللغة العبرية تبدو كحوار تمثيلي بين الجنديين غولدن وآرون مع والديهما، وتضمن ترجمة كلماتها بالعربية بعنوان "حكومتكم تكذب عليكم.. رسالة من جنود العدو الأسرى لعائلاتهم".

وتقول الأغنية "أمي أمي أنا هنا، لماذا يقولون إنني ميت؟". وتتابع "أبي أمي افعلوا كل شيء لكي تظهر الحقيقة.. أنا في أسر القسام، أرجوكم أنقذوني". وتضيف "أبي أمي افعلوا كل شيء لتخرج الحقيقة إلى النور".

كما تضمنت الأغنية "كفى كذباً، أرسلتني الدولة لأحارب من أجلها، وبعد الأسر أهملوني".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟