أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، حملة لنصرة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعنوان "#وينكم_عني".
وأوضح القائمون على الحملة، في بيان وصل "الرأي" اليوم، أنها تهدف لتسليط الضوء على ما يتعرض له الأسرى المرضى في السجون خاصة مع سياسة الإهمال الطبي وحرمانهم من العلاج، عبر النشر على هاشتاق #وينكم_عني.
ولفت القائمون على الحملة إلى ما يقوم به الاحتلال من إفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين في اللحظات الأخيرة، من مرضهم، عندما يتأكد من أن المرض تمكن منهم وهم في طريقهم للموت.
ويواصل الأسرى في سجون الاحتلال، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي بعنوان "الحرية والكرامة" بمشاركة 1500 أسير لاستعادة حقوقهم بينهم أسرى مرضى.
ويطالب الأسرى في إضرابهم الذي بدأ في السابع عشر من الشهر الحالي باستعادة حقوقهم كحقهم في الزيارة وانتظامها، وإنهاء سياسة الإهمال الطبي، وإنهاء سياسة العزل، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والسماح بإدخال الكتب والصحف والقنوات الفضائية، إضافة إلى مطالب حياتية أخرى.
وطالب الفلسطينيون وعلى رأسهم هيئة شؤون الأسرى، بمحاكمة الأطباء الإسرائيليين العاملين في مصلحة سجون الاحتلال لمشاركتهم في سياسة الإهمال الطبي وقمع الأسرى.
وأكدت الهيئة أن أطباء مصلحة السجون هم جزء من عملية القتل الصامت والممنهج بحق الأسرى عبر ارتكابهم لأخطاء طبية متعمدة وممارسة الإهمال الطبي، مشدداً على أنهم جزء من عملية التعذيب ويستخدمون لهذا الغرض.

