قالت القناة العبرية الثانية إن مصلحة السجون الإسرائيلية تدرس إمكانية استقدام أطباء من الخارج من أجل تغذية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام قسرياً.
وبررت مصلحة السجون وفق ما نقلت القناة الليلة الماضية ذلك، بتعرض حياة المعتقلين للخطر بسبب تواصل إضرابهم عن الطعام.
وأوضحت أن عملية التغذية القسرية ستتم في المركز الطبي التابع لمصلحة السجون مشيرة الى ان مداولات على مستوى رفيع تجرى بهذا الشأن تحسبا لتردي الوضع الصحي لبعض السجناء المضربين عن الطعام.
ويخوض أكثر من 1600 أسير فلسطيني الإضراب الفتوح عن الطعام منذ 19 يوماً، احتجاجاً على ممارسات مصلحة السجون بحقهم.

