قال محمد فقهاء، والد الشهيد مازن أنه عائلته تشعر بالسرور والارتياح بعد كشف أجهزة الأمن بغزة عن هوية العميل الذي نفذ جريمة اغتيال نجله القيادي البارز في كتائب القسام في مارس الماضي.
وأضاف فقهاء، تعقيبًا اكتشاف اغتيال نجله: "نشعر بتقدير وامتنان كبير لأجهزة الأمن في غزة والتي أنجزت هذا العمل الذي أراح قلوبنا".
ونوه في حديثه لـ"صفا" إلى أن فرحة عارمة عمت طوباس شمال الضفة الغربية، مسقط رأس ابنه الشهيد، بعد إعلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم عن إلقاء القبض على القاتل، وتأكيده بأن المجرم ستطبق عليه العدالة الثورية.
وتابع "نتوقع أن ينال المجرم عقابه عما قريب، بعد أن ثبت ارتكابه لهذه الجريمة التي أدمت قلوب كل حر في الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية".
وأشار إلى أن العائلة كانت طوال الفترة الماضية على تواصل تام مع المسؤولين في غزة، وكان لديها بعض التفاصيل بشأن الجهة التي نفذت جريمة الاغتيال.
وأضاف: "اليوم شعرنا بالارتياح، لأن ما يهمنا هو كشف القاتل وأن يأخذ جزاءه العادل"، مستدركًا: "كنا ولا زلنا على ثقة بأن هذا الملف بأيدٍ أمينةٍ، وأن القسام لن يهدأ له بال قبل الوصول للمجرم وينال عقابه".
ورأى أن الكشف عن هذا المجرم خطوة هامة على صعيد استئصال هذا المرض الخبيث الذي ينخر في جسد الأمة، وأن الخطوة التالية الآن هي تنفيذ حكم الله فيه ليكون ذلك عقابا رادعا لكل من يرضى لنفسه أن يكون عونا للاحتلال.

