أدان حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ما تقوم به حكومة الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس والمسجد الاقصى المبارك، من ممارسات تهدف الى فرض سيطرتها على المقدسات الاسلامية وتهويد القدس والمسجد الأقصى، والحيلولة دون قيام الفلسطينيين بالقيام بشعائرهم الدينية.
واعتبر حزب الجبهة في بيان رسمي صدر عنه، اليوم الأربعاء، أن هذا التصعيد الإسرائيلي خطير ومناف لكل القيم الإنسانية، وأنه دليل يضاف لنوايا حكومة الاحتلال للسيطرة على القدس والمسجد الأقصى.
وطالب، المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه إسرائيل وأعمالها الهمجية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وذلك بالتحرك العاجل لحماية الشعب الفلسطيني في أراضيه المحتلة، وتمكينه من حقه في ممارسة شعائره الدينية بالأقصى.
كما دعا الحزب، المجتمع وأكثر من أي وقت مضى لتحمل مسؤولياته لوضع حد لغطرسة الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من حريته وحقوقه المشروعة والمتمثلة بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
واختتم حزب الجبهة بيانه بالتأكيد على أن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى أول القبلتين وثالث الحرمين هو مسؤولية الجميع باعتبارها مسؤولية عقائدية وأخلاقية وقيمة للأمتين العربية والإسلامية. كما أكد حزب الجبهة تضامنه الكامل دون شروط مع الشعب الفلسطيني الشقيق لاسترجاع كل حقوقه.

