بحرقة ودموع وألم اعتصر قلب الأم المكلومة والدة الرضيع عمر أبو ظاهر (45يومًا) من دير البلح وسط قطاع غزة تستصرخ العالم بإنقاذ حياة طفلها الذي يقبع منذ ولادته في حضانات المستشفيات بين أجهزة التنفس الصناعي، وتناشد بتسريع تحويلته العلاجية من قبل سلطة رام الله نظرًا لخطورة حالته.
تنهيدة حبست أنفاس والدة الرضيع وهي تنظر لطفلها على سرير العناية المركزة للأطفال بمستشفى غزة الأوروبي وتقول بعبرات خنقت صوتها: "لم أعد أحتمل المعاناة التي يعانيها طفلي وهو بين الأسلاك والأجهزة ووخزات الإبر، طفلي الذي رزقني به الله بعد ثلاث بنات، الآن تحتضنه تلك الأجهزة بدلا من حضني الذي اشتقاق له كثيرًا.
لم تستطع الأم المكلومة متابعة حديثها ولم تسيطر على دموعها التي انهمرت بغزارة وحبست أنفاسها، مستصرخة بأعلى صوتها لعلها تجد مجيبا لندائها بإنقاذ حياة رضيعها التي تتدهور حالته يوما بعد يوم، وتستغيث بالمسئولين بتسريع تحويلته العلاجية العاجلة.
د. أيمن الزهار رئيس قسم العناية المركزة للأطفال بمستشفى غزة الأوروبي يحذر من خطورة الوضع الصحي للطفل عمر الذي تم تحويله من الحضانة إلى العناية المركزة لسوء حالته حيث يعاني من التهاب رئوي حاد أدى إلى فشل في التنفس والعلامات الحيوية في القلب، مؤكدًا على نفاذ الأدوية الخاصة بعلاجه التي من الممكن أن تنقذ حياته.
وأكد د. الزهار أن الطفل كتبت له تحويلة علاجية طارئة جدا ولم يتم الرد عليها حتى اللحظة، مناشدًا المسئولين في سلطة رام بالنظر بعين الرحمة لهذا الطفل والإسراع في تحويله لعلها تكون طوق نجاة لإنقاذ حياته، وتوفير الأدوية اللازمة لعلاج المرضى في مستشفيات قطاع غزة.

