دعا مركز حماية لحقوق الإنسان بغزة اليوم السبت، في الذكرى الـ " 35" على مجزرة "صبرا وشاتيلا" لمحاسبة "إسرائيل" على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
وطالب المركز في بيان وصل "الرأي " نسخة عنه، السلطة الفلسطينية بالتحرك الفوري على الصعيد الدولي للتصدي للانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، داعيا اللجنة الوطنية لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية بمواصله عملها فى اتخاذ خطوات تساهم فى ملاحقة مرتكبي تلك الجرائم امام المحافل الدولية والقضاء الدولي.
.وأكد المركز أن الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، جرائم مستمرة، وهي "لا تسقط بالتقادم"، وأن الصمت على "إسرائيل" وتقبل تجاهلها للشرعية الدولية لا يمكن إلا أن يُرسّخ من سلوكها كـ "دولة فوق القانون".
ودعا "حماية" المجتمع الدولي للضغط على "إسرائيل" وإجبارها على الإذعان لرغبة المجتمع الدولي والمتمثلة في أن يسود الأمن والسلام سائر البلدان.
وقال في ذكرى الجريمة البشعة إنه طوال عقود من الزمن والاحتلال يمارس أبشع صور الإجرام بحق الفلسطينيين، في ظل تخاذل عربي وصمت دولي"، موضحًا أنها ماثلة في ذاكرة الكل الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات.
وطالب المركز الحقوقي في ختام بيانه الفصائل الفلسطينية بالضغط من أجل إنهاء الانقسام، والتوحد في مواجهة التمادي الإسرائيلي.
الجدير ذكره، أن اليوم السبت الذكرى الـ 35 لمجزرة صبرا وشاتيلا التي ارتكبتها "إسرائيل" والميلشيات اللبنانية بـ 16 أيلول/ سبتمبر عام 1982 في مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان.

