أخبار » عربي ودولي

مجلس الجامعة العربية يبحث بشكل طارئ المخاطر المحدقة بالقدس

05 تشرين أول / ديسمبر 2017 12:17

مجلس جامعة الدول العربية
مجلس جامعة الدول العربية

القاهرة – الرأي:

يبحث مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في العاصمة المصرية القاهرة، آخر التطورات التي تمس بمكانة مدينة القدس، ووضعها القانوني، والتاريخي، بهدف صياغة موقف عربي، لتجنب صدور ما يتردد عن نية الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن "القدس عاصمة لدولة إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية للقدس.

جاء هذا الاجتماع بناء على طلب من دولة فلسطين، وتأييد عدد كبير من الدول العربية من حيث  ترأس وفد فلسطين وكيل وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تيسير جرادات، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها بالجامعة العربية دياب اللوح.

وقال السفير اللوح، " إنه بتوجيهات من الرئيس محمود عباس تقدمنا بطلب رسمي للجامعة العربية، لعقد دورة استثنائية طارئة لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين، لدراسة ما قد يعلن عنه الرئيس الأميركي ترامب غدا الأربعاء بأن القدس عاصمة لدولة إسرائيل، ونقل السفارة إلى القدس".

وأضاف في تصريحات صحفية، أن هذا الاجتماع جاء لصياغة موقف عربي لتجنب صدور مثل هذا الإعلان، الذي من شأنه حال صدوره أن يمثل خطأ تاريخيا وسياسيا كبيرا، له تداعياته الخطيرة غير المسبوقة على فرص إعادة إطلاق "عملية السلام" بين الجانبين الفلسطيني، والإسرائيلي، وعلى الأمن والاستقرار على المنطقة برمتها.

كما أكد اللوح "أن الرئيس محمود عباس أجرى خلال الفترة الأخيرة اتصالات مكثفة مع عدد من الزعماء، والقادة العرب، والأمين العام للجامعة العربية، وطلب تدخلا عربيا عاجلا، للتباحث بما يجري في ضوء نيه الرئيس ترامب بهذا الخصوص.

وقال السفير، "نؤكد استعدادنا الدائم للتعاون مع الجهد الأميركي المبذول لاستئناف المفاوضات، وتقديم كل ما يلزم لإنجاحه، لحل الصراع، باعتباره البوابة الحقيقية لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

وحذر من أن هذا الجهد الأميركي سيكون في مهب الريح، إذا ما أعلن الرئيس ترامب عن نقل السفارة إلى القدس، واعتبارها عاصمة "لدولة إسرائيل".

وترأس أعمال هذه الدورة مندوب جمهورية السودان بالجامعة السفير عبد المحمود عبد الحليم، بحضور الأمين العام أحمد ابو الغيط، فيما ومن المقرر أن يصدر عن الاجتماع قرار يتضمن الموقف العربي الجماعي من هذه التطورات، التي تمس بمكانة مدينة القدس، ووضعها القانوني والتاريخي، وضرورة عدم اتخاذ أي قرار يستهدف تغيير هذا الوضع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟