وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » الأخبار العبرية

لا يوجد سلام ضعفاء

03 نيسان / نوفمبر 2009 09:01

هآرتس - بقلم: يوئيل ماركوس

(المضمون: لا يمكن ان تدخل اسرائيل مفاوضة مع الفلسطينيين تدفع عنها سلفا باخلاء المستوطنات او تجميدها).

التقطت عدسة التصوير هيلاري كلينتون وبنيامين نتنياهو في وضعية حميمة واحتفالية، وكأنهما سيبدآن رقص الفالس بعد لحظة. كلينتون مع ابتسامة عريضة وبيبي مغمض عينيه باستمتاع. ظهر وهم الخوف من ان تحط كلينتون ها هنا في "زيارة السيدة العجوز" التي أتت تصفي الحساب. فقد أتت لتقول لنا ان الادارة تتقبل بمباركة مبادرة نتنياهو الى التجميل الموقوت الجزئي للبناء في المستوطنات وان هذا لم يكن اصلا شرطا سابقا.

فوجىء من توقع ان تهزنا بسماعها ترفض شروط ابي مازن الانذارية. "ينبغي البدء في المحادثات للتوصل الى مصالحات؛ الطلب الفلسطيني لا يساعد على السلام"، قالت. ومن اجل ان تلين تصريحات اوباما اكدت ان الولايات المتحدة ملتزمة امن اسرائيل. كذلك حظي نتنياهو بوعد بلقاء الرئيس اوباما. في المناسبة نفسها سيشارك ايضا في مؤتمر الاتحادات اليهودية في امريكا.

قبل بضعة اسابيع اجتمع في الولايات المتحدة "معهد التخطيط للشعب اليهودي"، بمشاركة دان شابيرو، الرجل المركزي في مجلس الامن القومي لاوباما في موضوع الشرق الاوسط. في تلك الجلسة سمع شكاوى من ان اوباما لا يتصل بيهود امريكا، وسئل سؤال الى اي حد ينوي الرئيس المبالغة في ضغطه على اسرائيل. على اثر هذا النقاش قرر اوباما الظهور بخطبة قبل مؤتمر الاتحادات اليهودية.

لا تسقط بخطبة واحدة اسوار اريحا، ولا اسوار كراهية اسرائيل في منطقتنا، ولا تمهد الطريق للسلام ايضا. كان خطأ الرئيس الاساسي عندما ربط النزاع الفلسطيني – الاسرائيلي بسياسة مصالحته للعالم الاسلامي. وبهذا دفع ابا مازن الى المسارعة الى فرض شروط متشددة. اي تفاوض يبدأ بأن تقدم التنازلات سلفا؟ وكيف يستطيع اوباما الضغط على الفلسطينيين بعد ان ربط حل النزاع بمصالحة العالم الاسلامي؟

في هذه الاثناء كما قلنا، تعلم الرئيس شيئا واحدا او اثنين عن القوة اليهودية في امريكا. توجد في السنة المقبلة انتخابات للكونغرس، وسيحتاج الى التأييد اليهودي كي لا يفقد الاكثرية في احد المجلسين. فهم اوباما مبكرا انه اخطأ، وانه لا يحل النزاع بازالة المستوطنات فقط. ومن الحقائق ان شارون اقتلع غوش قطيف كله، وبدل لفتة نظر من الجانب المقابل، اصبحت المنطقة التي تخلينا منها قاعدة لاطلاق صواريخ القسام.

انتقل اساس الضغط الان من نتنياهو الى ابي مازن، الذي يشترط شروطا غير واقعيا. فلا يعطى اولا ثم يتحادث. قبل ذلك يتحادث وبعد ذلك يعطى. يوجد أمر واحد فقط يدفع فيه الزبائن سلفا وليس هو في مجال التسويات السلمية. كان ايهود باراك على حق عندما قال في مناسبة ما: "ماذا يهمكم ان نبني قليلا، فاننا في النهاية سنخلي اكثر المستوطنات".

لا يوجد اي تسويغ لاشتراط شروط سابقة لبدء التفاوض. يجب ان يكون كل شيء مفتوحا، على الطاولة، لا على شكل املاءات بل على شكل اوراق مساومة. لم يرد ابو مازن على الاقتراح "شبه التاريخي" من قبل نتنياهو "لدولتين للشعبين". في اطار هذا الاقتراح ستضطر اسرائيل الى ان تفاوض في مصير اكثر من ربع مليون من مستوطنيها. ما الذي يريده ابو مازن بعد كي يوافق على دخول مفاوضة في مبدأ الدولتين؟

يقول مراقب خبير بخبايا حيل الساسة ان بيبي لا يفعل ولن يفعل شيئا. "له حظ ان اوباما يبدو "لا شيء"، وان ابا مازن "لا شيء" وانه لن يحدث "اي شيء". في هذه الاثناء حظي رئيس الحكومة بالوعد بلقاء اوباما. وهو يمضي الوقت، وابو مازن يمضي الوقت، وستكون الفائزة الكبرى، كما يقول المراقب "قوة ممضي الوقت".

عندما أثرت عند احد قدماء السلام مع مصر امكان استعادة تسوية كامب ديفيد بخطة امريكية وبمشاركة عنيفة لنظام البيت الابيض الى ان يخرج الدخان الابيض، قال محادثي ان بيغن والسادات في كامب ديفيد 1977 علما انهما لن يخرجا من هناك بغير "سلام الشجعان"، كما قال السادات. لم يدفع شيء هنالك سلفا. ان كامب ديفيد التي عرفناها ليست اساس سلام الضعفاء. في آخر مرة كنا هناك ولدت الانتفاضة الثانية.

المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 3/11/2009.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟