قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس (الإثنين)، إن «القدس تجمع الأمة ويجب أن تكون أولوية للجميع»، مؤكداً أن أي مواقف أو قرارات لن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية أو من حقوق المسلمين والمسيحيين في هذه المدينة، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي.
ونقل البيان عن الملك عبدالله قوله خلال لقائه في قصر الحسينية في عمان أمس رئيس مجلس النواب ورؤساء اللجان النيابية، أن «القدس تجمع الأمة ويجب أن تكون أولوية للجميع»، مؤكداً أن «مواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية والقدس ثابتة وراسخة».
وأضاف أن «أي مواقف أو قرارات لن تغير من الحقائق التاريخية والقانونية أو من حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس الشريف».
واوضح الملك عبدالله أن «التنسيق مستمر مع الأشقاء العرب لبلورة مواقف بحجم التحديات الجسيمة التي تواجه المنطقة». وتابع: «إننا سنتواصل مع الإدارة الأميركية في الفترة المقبلة تفادياً لأي فراغ يؤثر سلباً على مصلحة الأردن، إذ إنه لا بد أن نعمل للتأثير في أي توجه يتعلق بالمنطقة».
وأكد أن «الأردن لم ولن يدخر أي جهد لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قضيتهم العادلة»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن للمنطقة أن تستقر من دون التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية».
وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، موجة رفض وادانات دولية واسعة. ويشهد الأردن منذ نحو شهر تظاهرات ونشاطات احتجاجية متفاوتة بحجمها ووتيرتها تندد بقرار ترامب في شأن القدس.

