أخبار » انشر خبراً

علماء فلسطين والصليب الأحمر تختتمان مشروع تعزيز العمل الإنساني في أوقات الطوارئ

03 آب / مارس 2018 10:45

غزة – الرأي:

اختتمت رابطة علماء فلسطين واللجنة الدولية للصليب الأحمر مشروع: (التعلم المشترك لتعزيز العمل الإنساني في أوقات الطوارئ) والذي انعقد على أربعة مراحل من تاريخ 11/7/2017 حتى 28/2/2018 م، ويهدف المشروع إلى خلق حوار تفاعلي بين رجال الإصلاح واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وإلى إيجاد أرضية للتعاون المشترك أوقات الطوارئ والأزمات، ويهدف إلي إيجاد مساحة لتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال.

وشارك بالاحتفال الختامي رئيس رابطة علماء فلسطين د. مروان أبو راس ، ومدير بعثة الصليب الأحمر في قطاع غزة أ. جيلان ديفورن ، ورئيس دائرة الإصلاح بالرابطة أ. د. ماهر الحولي، وبحضور العشرات من رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير، وذلك في قاعة فندق المتحف بمدينة غزة.

وفي كلمة له أثناء الاحتفال ثمن د. مروان أبو رأس الدور الذي تقوم به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة؛ خاصة في أوقات الحروب، وفي الإشراف على تنظيم الزيارات لذوي الأسرى لزيارة أبنائهم في السجون ، وقال: " إن قطاع غزة يواجه العديد من الأزمات الإنسانية نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ سنين " وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني يريد أن يعيش بسلام وأمان على أرضه كما بقية شعوب العالم.

بدوره قال أ. جيلان ديفورن: " إن اللجنة الدولية سعت جاهدة لمساعدة السكان وتعزيز حقوقهم وصون كرامتهم من خلال تنفيذ برامج مساعدة مختلفة، وما نقوم به بمثابة نقطة ماء في محيط من الاحتياجات الإنسانية التي يحتاجها السكان في قطاع غزة، وأشار إلى اندهاشه من قدرة رجال الإصلاح والوجهاء على الاستمرار في خدمة مجتمعاتهم والمساهمة في حل مشاكلهم من خلال تعزيز القيم والمبادئ الإنسانية التي يشترك فيها العاملون في العمل الإنساني.

وأوصى المشاركون في هذا المشروع على ضرورة العمل على: أهمية نشر ثقافة العمل الإنساني المتمثلة في الإنسانية والحيادية والاستقلالية وعدم التحيز باعتبارها قواسم مشتركة بين كل شرائح المجتمع وعلى رأسها الوجهاء والمخاتير ورجالات الإصلاح، وتعميم تجربة التعلم المشترك بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح إلى بقية الفئات الفاعلة والمؤثرة في مجال العمل الإنساني، وكذلك إلى مناطق مشابهة في العالم، بما يساهم في تبادل الخبرات حول أفضل الممارسات أوقات الطوارئ والأزمات، والعمل على استثمار الطاقات والقدرات والإمكانات التي يتمتع بها رجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير في تعزيز ثقافة العمل الإنساني والمساهمة في توظيفها وقت الأزمات والنزاعات والكوارث، وأكدوا على أهمية التنسيق والتعاون المشترك بين كافة الأطراف الفاعلة في العمل الإنساني أوقات الطوارئ والأزمات من رجال إصلاح ووجهاء وقيادات مجتمعية ومنظمات إنسانية محلية ودولية بما يعزز الجهود المبذولة لحفظ الكرامة الإنسانية ويحسن من تقديم الخدمات الضرورية لأبناء المجتمع.

وأوصوا على أهمية الفهم الصحيح والواضح للإمكانات والأدوار المنوطة بكافة الأطراف الفاعلة في العمل الإنساني والقائمة على أساس النزاهة والمصداقية والأمانة والتفاني في العمل من أجل تقديم الخدمات المادية والمعنوية التي تحفظ الكرامة الإنسانية وتساهم في إزالة الأخطار المفاجئة، وضرورة العمل على المساهمة في توفير إمكانات حقيقية وواقعية لإنجاح العمل الإنساني المشترك أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث والنزاعات للوصول إلى جميع الفئات المتضررة في كافة أماكن تواجدهم.

وأكدوا على أهمية وجود آليات تواصل واضحة وممكنة وواقعية بين الجهات الفاعلة في العمل الإنساني لتسهيل القيام بالمهام بفاعلية والوصول إلى الأهداف في أسرع وقت، وضرورة العمل وفق أسس وقواعد علمية راقية تنبثق من تخطيط سليم ومسبق لإنجاح العمل الإنساني بين الجهات الفاعلة في العمل الإنساني لتجنب العمل العشوائي غير المنظم للوصول إلى نتائج مرضية، وضرورة الاستفادة من الخبرات الميدانية بين كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ورجال الإصلاح والوجهاء والمخاتير خاصة في ظل قلة الإمكانات وارتفاع حجم التوقعات والمتطلبات.

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟