انتقد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، الإثنين، إقامة حماس نقطة تفتيش على معبر بيت حانون قبل معبر إيريز العسكري الإسرائيلي شمال قطاع غزة، الأمر الذي قالت وزارة داخلية حماس إنه “إجراء مؤقت”.
وقال ميلادينوف في بيان صحافي “أشير بقلق، إلى التقارير التي ظهرت اليوم عن أن حماس أقامت نقطة تفتيش خارج معبر بيت حانون/إيريز، وتتحكم بدخول الأفراد الوطنيين والدوليين إلى غزة وبخروج جميع حاملي بطاقة الهوية من غزة”.
وأشار إلى أنه “وفقا لاتفاق 12 أكتوبر/تشرين الأول الفلسطيني يجب تسليم جميع نقاط التفتيش للسلطة الفلسطينية”.
وردا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لحماس، إياد البزم، أن “هناك إجراءات مؤقتة تفرضها الأجهزة الأمنية على كافة المنافذ والمناطق الحدودية في إطار متابعة التحقيقات في تفجير موكب رئيس الوزراء”.
وقال مصدر أمني، فضل عدم الكشف عن هويته في هذا المعبر، إن أمن حماس “أقام منذ الخميس الماضي نقطة تفتيش على البوابة الخارجية للمعبر ومنع عدداً من الناس من السفر”.
وتسلمت السلطة الفلسطينية في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني، المسؤولية الكاملة على معابر القطاع وبينها معبر رفح بعدما كانت تسيطر عليها حركة حماس منذ صيف 2007.
وجاءت خطوة تسليم معابر قطاع غزة للسلطة الفلسطينية ضمن بنود اتفاق مصالحة وقعته حركتا حماس وفتح في القاهرة في أكتوبر/تشرين الأول 2017 برعاية مصرية.
وفي 13 مارس/آذار استهدف انفجار موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في بيت حانون بعد دخوله قطاع غزة، ما شكل ضربة جديدة لعملية المصالحة الفلسطينية المتعثرة أساسا بين حركتي فتح وحماس. ولم يصب الحمد الله في الانفجار إلا أنه أوقع سبعة جرحى.
وقتل، الخميس، المشتبه به الرئيسي في التفجير إثر اشتباكات خلال عملية لاعتقاله أدت أيضا إلى مقتل أحد مساعديه وضابطين من أمن حماس.

