نظم المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني اليوم ورشة تدريبية لمجموعة من الشبان والشابات لإنجاز استطلاع رأي للجمهور الفلسطيني حول انعقاد المجلس الوطني في 30 ابريل من الشهر الحالي في رام الله.
وجاءت الدورة كذلك لقياس الرأي العام ما إذا كان مناسبًا انعقاده بعد 25 عامًا في ظل الأوضاع السياسية التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، خاصة حالة الانقسام، وعدم استقرار الحال الفلسطيني، وامتناع حركتي حماس والجهاد الإسلامي عن المشاركة.
كما بحثت عدم استقرار اليسار وخلافهم على مبدأ المشاركة في المؤتمر، وما يمكن أن يسببه من تفرد للحالة السياسية من طرف واحد، وتكريس للانقسام الوطني ووأد الشراكة السياسية.
من جانبه، أكد النائب أشرف جمعه رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس أن انعقاد المجلس الوطني في غاية الأهمية في ظل هذه الظروف شريطة أن ينعقد في حالة توافقية فلسطينية.
وأكد على أن تأجيله ضرورة وطنية لحين استقرار سياسي يجمع الكل الفلسطيني، مشيرة إلى أهمية الاستناد إلى مخرجات اجتماع بيروت التي صدرت عن اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني في يناير 2017.
هذا وحضر اللقاء باحثون، وخبراء في استطلاع الرأي العام حول القضايا السياسية، وستعلن نتائج استطلاع الرأي في مؤتمر صحفي سينظمه المجلس في 22 الشهر الجاري.

