وجه المواطن أسامة مطلق عاشور والد الجريح الفتي صالح عاشور (16 عاما) من مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة)؛ وجه مناشدة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية والرئيس محمود عباس وإلى كل الجهات الرسمية بضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل تحويل ابنه المصاب بجروح بالغة إثر إصابته في منطقة الرأس والعين بعيار ناري متفجر من الاحتلال "الإسرائيلي" إلى المستشفيات للعلاج خارج قطاع غزة.
وقال عاشور في حديث لوكالة "الرأي": "ابني صالح يعاني من خطر شديد يهدد بصره، حيث فقد ابني إحدى عينيه الاثنتين بينما العين الثانية مهددة هي الأخرى بالتلف وذلك نتيجة إصابته رصاص الاحتلال في عينه وجزء من رأسه".
وأوضح أن "الإصابة كانت مباشرة في الجهة الجانبية من رأس نجلي الأمر الذي أدى إلى فقدان إحدى العينين وأن مضاعفات الإصابة تهدد بشكل مباشر عينه الثانية وبالتالي تهدد بصره وستتسبب بإعاقة تامة له مدى الحياة".
وأوضح عاشور أن الأطباء حذروا من صعوبة إصابة نجله الأمر الذي يتطلب سفره على الفور لإنقاذه من العمى إذا لم يتم تحويله إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم وبالسرعة الممكنة وقبل فوات الأوان.
ويشار إلى أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتعمد إصابة الأطفال والفتية الفلسطينيين المشاركين بشكل سلمي في مسيرة العودة الكبرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

