عقدت الحكومة الفلسطينية جلستها الأسبوعية رقم 133 في غزة برئاسة الدكتور إسماعيل هنية رئيس الوزراء يوم الثلاثاء 10-11-2009م , وناقشت الوضع الداخلي والإقليمي والدولي , وأكدت على المواقف الآتية :
أولا : تراقب الحكومة التطورات على صعيد تلويح السيد أبو مازن بالاستقالة وعدم ترشيح نفسه في الانتخابات المقبلة ... وبعيدا عن الأسباب والدوافع لهذا التلويح , فإننا نؤكد على المأزق الحقيقي الذي يعيشه خيار التسوية , والفشل الذر يع الذي مُني به فكر الارتهان في أحضان الإدارة الأمريكية والإسرائيلية . الأمر الذي يستوجب مراجعة شاملة لهذا النهج والعودة القوية لخيار المصالحة الخالية من الشروط الدولية والإسرائيلية المناقضة لثوابت الشعب الفلسطيني , وإنهاء القبضة الحديدية عن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وفصائل المقاومة . وتؤكد الحكومة ان وحدة الشعب والحفاظ على ثوابته وإنهاء حالة الانقسام بفعل التدخل الخارجي هي الرد الحقيقي والفعلي للأزمة الحاصلة .
ثانيا : تقدر الحكومة كل الجهود التي بذلتها وزارة الأوقاف لإنجاح موسم الحج لهذا العام ,وتتقدم بالشكر الجزيل للطواقم العاملة في معبر رفح البري على جهدهم الكبير في تفويج حجاج بيت الله الحرام , وتبرق بالتحيات والشكر والتقدير للأخوة في مصر الشقيقة على الإجراءات التي سهلت سفر الحجاج ,و كذلك للأخوة في المملكة العربية السعودية على الخدمات الراقية والعالية والمتميزة للحجاج ... وتدعو حجاج فوج الوفاق ليكونوا خير سفراء لفلسطين للعالم كله .
ثالثا :تجدد الحكومة تحذيرها من سياسة التطهير العرقي ضد أهلنا في مدينة القدس , وندعو الأمة للاطلاع بمسئولياتها تجاه القدس والأقصى التي تتعرض لأكبر حملة تهويد تتزايد وتتسع يوميا بعد يوم .
رابعا : توقفت الحكومة عند الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات , وتؤكد في هذه المناسبة على التمسك بالثوابت الفلسطينية التي ثبتها الراحل أبو عمار ,والتي قدم روحه فداء لها , وعلى التمسك بالوحدة الوطنية التي كان يحافظ عليها , وتجدد الحكومة دعوتها إلى ضرورة التحقيق في أسباب الاغتيال وتقديم القتلة للعدالة وفضح المؤامرة . والتوقف عن الاستغلال غير المسئول للذكرى . وتشير الحكومة بأنها لم تتلق طلبا رسميا من حركة فتح لتنظيم أي فعاليات خاصة بالمناسبة في قطاع غزة.
خامسا : تعتبر الحكومة الفتوى الصهيونية المتجددة بقتل الأطفال والنساء والأبرياء من قبل حاخامات هو انعكاس لطبيعة العقلية الدموية للصهاينة , وهي دليل إجرام وانتهاك للقوانين والأعراف , والأخلاق والقيم الإنسانية وتستوجب الفضح والتركيز وتشكيل رأي عام عالمي ضدها .
سادسا : تبارك الحكومة للشعب اللبناني وقواه الحية نجاح جهودهم في تشكيل حكومة لبنانية , وتؤكد أنها خطوة مهمة لعودة اللحمة الشاملة للساحة اللبنانية , وتتمنى للحكومة النجاح والتوفيق في تعزيز الوحدة وتحقيق المصالح اللبنانية.
الحكومة الفلسطينية
غزة - فلسطين

