غزة – المكتب الإعلامي الحكومي:
وصلت إلى قطاع غزة في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء 11/11/2009, قافلة "أميال من الابتسامات" قادمة من الجانب المصري عبر معبر رفح الحدودي.
و قال وزير العمل والشؤون الاجتماعية أحمد الكرد خلال مؤتمر صحفي عُقد قرب معبر رفح لدى وصول القافلة: "إن هذه القافلة تحمل رسالة أخلاقية للعالم أن كفى محاصرة لقرابة مليون ونصف مليون فلسطيني يتعرضون للحصار منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات, ما نتج عنه من آثار إنسانية مدمرة.
وتوجه الكرد بالشكر لأعضاء القافلة على صبرهم وتحملهم حتى وصولهم إلى القطاع, مشيراً إلى أن الهدف من القافلة هي الرسالة الإنسانية التي تحملها.
وأوضح رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار حمدي شعث في تصريحات صحفية, أن 60 متضامناً ممثلين عن 10 دول أوروبية تمكنوا برفقة القافلة من دخول القطاع, وذلك بعد أسابيع من احتجازهم في ميناء بورسعيد المصري.
وأشار شعث إلى أن القافلة ستمكث في قطاع غزة 24 ساعة فقط, على أن تغادر اليوم, وذلك بناء على طلب من السلطات المصرية, دون أن توضح السلطات أسباب ذلك, حسب قوله.
من جهته, قال منسق القافلة د. عصام يونس: " جئنا بمثل هذا الواجب لنرسم البسمة والفرحة على قلوب أطفال غزة, وعلى كل من أُعيق من أطفالها وشبابها, لنقول إن الحياة أمامكم طويلة وإن هدفكم نبيل ونحن معكم".
وناشد د. يونس كافة أحرار العالم للوقوف إلى جانب أهالي القطاع ورفع الظلم والحصار عنه, موجهاً رسالة إلى الاحتلال الإسرائيلي بالكف عن ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين, مؤكداً أنهم لن يفلتوا من العقاب أمام المحاكم الدولية.
يشار إلى أن القافلة التي تنظمها "شركاء من أجل السلام والتنمية" بالتعاون مع اللجنة الدولية لفك الحصار التي يترأسها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سليم الحص, تتكون من 110 حاويات تتضمن 102 سيارة لنقل المعاقين وتحتوي 275 كرسياً متحركاً كهربائياً وأدوية وأجهزة حاسوب للمدارس المتضررة من الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.

