عبرت الهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عن رفضها لقرار قطع رواتب الآلاف من الموظفين ومئات الأسرى المحررين.
وقالت الهيئة في بيان صحفي إنها فوجئت بقرار قطع الرواتب عن مئات الأسرى، وأنها لم تجد لهذا الأمر مبرر ودون أي ذنب.
وشددت على أن أي خطوة في هذا الاتجاه تأتي متساوقة مع الاحتلال الذي سعى دائماً لتركيع عوائل الشهداء والأسرى من خلال قطع رواتبهم، والذي أكد الرئيس دائماً أنه لن يتحقق، وأنه لو بقي قرش واحد سيكون للأسرى والشهداء.
ودعت "الجهة التي اتخذت هذا القرار الجائر الرجوع عنه فوراً لأنه يتنافى مع أبسط مبادئ وأخلاقيات شعبنا، وجميع الأخوة الفاعلين والمؤثرين وذوي الصلة وخاصةً الأخوة في حركة فتح العمل على إلغاء هذا القرار الجائر".
كما دعت لإخراج ملف الأسرى والشهداء من أية تجاذبات أو خلافات، وأن يكون ملف الأسرى خارج أي تصفية حسابات مع أي جهة.
وختمت الهيئة القيادية لأسرى الجهاد بيانها بالقول "ما بمثل هذا يجازى من قدم زهرة شبابه في غياهب السجون خدمةً لشعبه وقضيته".
وواصلت السلطة الفلسطينية إجراءاتها بحق موظفيها في القطاع هذا الشهر، إذ قامت بقطع رواتب نحو خمسة آلاف موظف إضافة ووقف مخصصات 1700 أسرة شهيد في غزة.
وصرفت السلطة للموظفين المدنيين المتقاعدين ماليًا ما نسبته 50% من رواتبهم، وكذلك عدد من الأسرى المحررين، في وقت استلم الموظفون العسكريون المتقاعدون ماليًا وإداريًا 70% من الراتب.

