أعلن رئيس جامعة الأقصى د. كمال العبد الشرافي، عن مبادرة استعداد الجامعة لقبول خمسين طالبٍ في الشتات للدراسة على حساب الجامعة، وذلك بتخصيص صندوقٍ لمساعدة الطلبة الفلسطينيين في الشتات لاستكمال دراستهم.
جاء ذلك، خلال حفل مهيب برعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم لافتتاح مبنى القدس للقاعات الدراسية.
وفي بداية الحفل ثمن القائم بأعمال مجلس أمناء الجامعة م. علي أبو شهلا جهود القائمين على هذا الصرح الكبير التي بذلوها من أجل استمرار مسيرة التطور والتميز والتي أصبحت عنواناً لجامعة الأقصى بكل أطيافها وتخصصاتها المتميزة ، مشيراَ إلى أن مبنى القدس هو أحدث المباني التي تم اقامتها على أسس علمية تليق بالاسم، والذي خصص لخدمة الطلبة واستيعاب أكبر عدد منهم بشكلٍ أفضل.
من ناحيته، قدر رئيس الجامعة الدكتور كمال الشرافي كل الجهود المبذولة للوصول لساعة الحصاد لافتتاح هذا الصرح الأكاديمي الذي أُطلق عليه اسم القدس؛ للتأكيد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
وأشار إلى أن انشاء هذا المبنى يأتي ضمن خطة وضعتها إدارة الجامعة من أجل إيجاد بيئةٍ تعليميةٍ تعكس الطموحات التربوية والتعليمية للنهوض بإمكانيات الطلبة ومنحهم مساحة أكبر محفزة للإبداع والتميز، نحو النمو والأمل ، وتبديد الظلام والجهل.
من جهته، أوضح نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية د. فايق الناعوق، أن المبنى يبلغ مساحته حوالي ألف متر مربع، ويتسع حوالي لـ 2200 طالب وطالبة، ويتألف من خمسة طوابق، كما يحتوى المبنى المجهز على 38 قاعة دراسية بمساحات مختلفة، بالإضافة إلى ثلاثة قاعات مدرجه، مجهزة بجميع الإمكانيات.
وفي كلمةٍ مسجلة لوزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، أبرق تحياته للإدارة الجامعة والعاملين فيها ولجميع الحضور، معرباً عن سعادتها بهذا الانجاز الذي يخدم المسيرة التعليمية، مباركاً تلك الخطوة النموذجية التي تترجم انتصار الإنسان الفلسطيني بالعلم والمعرفة، مؤكداَ أن هذا الجهد يمثل محطةً لانتصار الشعب الفلسطيني بمباركة قيادته العظيمة التي تستحق كل الاحترام.
وأكد أن جامعة الأقصى كانت ومازالت تتفوق على كل التحديات بتشكيلها منصةً وحدوية تجمع الكل الفلسطيني وتنتصر بإرادتها وعزيمتها .

