نددت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، بتصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكاتها الممنهجة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، مستشهدة بعدة حالات لتلك الانتهاكات من بينها: الترهيب والاعتداء الجسدي الذي تعرض له الحقوقي عارف جابر، عن طريق قوات الاحتلال في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأضافت المؤسسة خلال مشاركتها في فعاليات الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أمس الخميس، أن سلطات الاحتلال استمرت في منع العاملين في مجال حقوق الإنسان من توثيق الأوضاع، وذلك بمنعهم من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن بينهم المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بأوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومنع أحد موظفي منظمة العفو الدولية، من الدخول بعد استجوابه بشأن عمل المنظمة فيما يتعلق بالمستوطنات.
وقدمت «ماعت»، خلال مشاركتها في فعاليات الدورة 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، والتي تعقد خلال الفترة من 25 فبراير وحتى 22 مارس، ثلاث مداخلات مكتوبة، وذلك في إطار الحوار التفاعلي ، مع كل من المقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الانسان، والمقرر الخاص المعني بمكافحة التعذيب.
وشددت المؤسسة على ضرورة قيام المجتمع الدولي ولاسيما الأمم المتحدة، بالضغط من أجل إنشاء لجنة مراقبة مستقلة للتحقيق في جرائم التعذيب وسوء المعاملة التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، ومتابعة حالات التعذيب وسوء المعاملة ورفع هذه القضايا إلى السلطات المختصة.

