قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الاثنين، إنها تنتظر رداً إسرائيلياً، على شروطها الخاصة بوقف "مسيرة العودة"؛ سيحمله الوفد الأمني المصري خلال الأيام القادمة.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة سهيل الهندي، إن حركته تنتظر عودة الوفد المصري "بعد أيام قليلة"، إلى غزة، كي تدرس الرد الإسرائيلي على مطالبها.
وأوضح الهندي لوكالة "الأناضول"، أن حركته أكّدت للوفد المصري، خلال زيارته الأخيرة لغزة الأسبوع الماضي، على تمسّكها بعدة مطالب أهمها المتعلق برفع "الحصار المفروض على قطاع غزة من كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وزيادة مساحة الصيد، ومساعدة الحالات الاجتماعية الفقيرة، ومعالجة ملف التشغيل والموظفين (الذين عينتهم حركة حماس منذ ادارتها للقطاع عام 2007)، وأزمة الكهرباء".
بدوره، نقل الوفد المصري المطالب الإسرائيلية لحركة "حماس"، والمتمثّل أبرزها بـ"وقف الأدوات الخشنة المستخدمة في مسيرات العودة وكسر الحصار كالبالونات الحارقة وفعاليات "الإرباك الليلي"، وضرورة الابتعاد عن السياج الأمني الفاصل بين القطاع والاحتلال"، كما قال الهندي.
وشدد الهندي على أن مسيرات العودة ستستمر، كونها "انطلقت بقرار وطني فلسطيني جامع، وذلك حتى تحقيق أهدافها".
واستدرك قائلا:" فيما يتعلق بشكل تلك المسيرات وآلياتها، فذلك الأمر يعود للميدان والفصائل الفلسطينية المشكلة للهيئة العليا للمسيرات، فيما تنظر الفصائل بمرونة كبيرة للواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني"، مضيفا: "الكرة الآن في ملعب الاحتلال".
وأوضح الهندي أنه في حال التزم "العدو الإسرائيلي بتفاهمات التهدئة، فإن الفصائل الفلسطينية لديها استعداد كبير جدا للالتزام بها".
وأضاف: "تجربتنا مع العدو، أنه في كل مرة يتعهد بأمور معينة، ولا يلتزم بها".

